responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 38


شئ ) [1] ومن الواضح أنه لا تفي بها المعاني الظاهرة للقرآن .
لكنه ليس كل معنى باطني يدعيه مدع يجوز تصديقه ، بل تحرم نسبة إرادته إلى الله سبحانه وتعالى ، إلا أن يثبت بطريق صحيح هو حجة شرعا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أو الأئمة المعصومين عليهم السلام ، الذين قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيهم : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، ولن تضلوا ما إن تمسكتم بهما [2] ، كما سنبين مصادره في بعض التعاليق الآتية .
وقال في ص 200 :
المبحث الثالث : هل الشيعة تقول بأن في كتاب الله نقصا تغييرا ؟ .
أقول : الذي يكفي في تنزيه الشيعة الإمامية من تهمة القول بالنقص أو التغيير في كتاب الله ، ويدفع جميع ما أورده المصنف في هذا المبحث لاثباتها ، هو الدليل المحسوس الملموس لكل أحد ، وذلك أن في بيوت الشيعة الإمامية ومكاتبهم ومراكز حفظ الكتب القديمة عندهم من صدر الاسلام ، وطيلة القرون من الأول إلى القرن الحالي في جميع بلادهم من العرب والعجم ، لم يوجد قرآن غير القرآن الموجود في جميع بلاد الاسلام بلا أدنى تفاوت حتى في كلمة واحدة ، فليراجع أي بيت من بيوتهم وأية مكتبة من مكاتبهم في أية بلدة من بلادهم ، وليلاحظ القرآن الموجود فيها .
وقال في نفس الصفحة :
فلا يصح أن يقال : إن متقدمي الشيعة يقولون بهذه المقالة .
أقول : قال المفسر المعروف عند الإمامية أبو علي الطبرسي ( قدس سره ) ، من



[1] النحل 16 : 89 .
[2] ورد تخريجه ص 16 .

38

نام کتاب : تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 38
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست