responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 37


الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا ) [1] .
قال ابن عباس : هو أن يوضع الكلام في غير موضعه ، وذلك بالانحراف في تأويله .
أقول : الانحراف في التأويل هو العدول عما بينه رسول الله أو من أودعه رسول الله علم القرآن ، كما يشهد له حديث الثقلين الذي ستجئ جملة من أسانيده في كتب أهل السنة ، فالتسليم له ليس انحرافا في التأويل ، بل استقامة فيما بينه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وقال في ص 197 :
بدأ شيخ الطائفة عندهم أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي يؤلف كتابا في تفسير القرآن ، يستضئ في تأليفه بأقوال أهل السنة ، ويأخذ من مصادرهم في التفسير . . .
وإن كان يدافع عن أصول طائفته .
أقول : تفسير التبيان لشيخ الطائفة ( قدس سره ) إنما ألفه لبيان المعاني الظاهرة للآيات ، والمرجع فيها أهل المعرفة بدقائق الألفاظ العربية ، وإن لم يكن شيعيا ، وعلى هذا المنهج ألف الطبرسي ( قدس سره ) مجمع البيان ، وقال في مقدمة تفسيره كما نقله المصنف في ص 199 :
كتاب التبيان ، فإنه الكتاب الذي يقتبس منه ضياء الحق ، ويلوح عليه رواء الصدق . . . وهو القدوة أستضئ بأنواره وأطأ مواقع آثاره . . . [2] .
أقول : وذلك لا ينافي أن تكون لبعض آيات القرآن معاني باطنة أيضا ، فإن القرآن تبيان لكل شئ كما قال تعالى : ( ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل



[1] فصلت 41 : 40 .
[2] مجمع البيان 1 : 10 .

37

نام کتاب : تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 37
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست