لايتكلم فيما لايعنيه وكان من العلماء العباد الزهاد الذين يخشون الله . . . ، ( 1 ) مدتى پيش جعفر بن محمد ( امام صادق ( عليه السلام ) ) رفت و آمد كردم . پس او را نديدم مگر در يكى از اين سه حال : يا نماز مى گذارد يا روزه بود يا قرآن مى خواند . او را هيچ گاه نديدم كه از رسول خدا صلى الله عليه و سلم حديث نقل كند ، مگر آن كه با طهارت بود . هيچ گاه حرف بيهوده نمى زد ، و از دانشمندان و عبادت پيشگان و اهل زهد و كسانى بود كه از خدا مىترسند . و هنگامى كه از " ابوحنيفه " پرسيده مى شود : من افقه من رأيت ؟ ( 2 ) پاسخ مى دهد : ما رأيت احدا افقه من جعفر بن محمد ، لما اقدمه المنصور الحيرة ، بعث الى ، فقال : يا ابا حنيفة ! ان الناس قد فتنوا بجعفر ابن محمد ، فهيئ له من مسائلك الصعاب . فهيأت له اربعين مسألة ، ثم اتيت اباجعفر ، وجعفر جالس عن يمينه ، فلما بصرت بهما دخلنى لجعفر من الهيبة ما لا يدخلنى لابى جعفر ، فسلمت واذن لى ، فجلست ثم التفت الى جعفر ، فقال : يا ابا عبد الله ! تعرف هذا ؟ قال : نعم ، هذا ابوحنيفة . ثم اتبعها : قد اتانا . ثم قال : يا اباحنيفة ! هات من مسائلك نسأل ابا عبد الله فابتدأت اسأله . فكان يقول في المسألة : انتم تقولون فيها كذا وكذا و اهل المدينة يقولون كذا وكذا ونحن نقول كذا وكذا . فربما
1 . شرح الزرقانى على موطأ الامام مالك ، چاپ اول دار النشر 1411 ، ج 1 ، ص 334 ، همچنين : الشفاء بتعريف حقوق المصطفى ، چاپ دارالفكر 1409 ، ج ، ص 42 . 2 . از كسانى كه ديدى ، چه كسى فقيه تر بود ؟