فقال : هم علماء آل محمد ( عليهم السلام ) ، الذين فرض الله طاعتهم وأوجب مودّتهم ، ثمَّ قال : وتدري ما معنى قوله : أو ليقبل بوجوه الناس إليه ؟ قلت : لا ، قال : يعني والله بذلك ادّعاء الإمامة بغير حقّها ، ومن فعل ذلك فهو في النار ( 1 ) . وعن خيثمة الجعفي قال : دخلت على الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) وأنا أريد الشخوص فقال : أبلغ موالينا السلام ، وأوصهم بتقوى الله ، وأن يعود غنيُّهم فقيرَهم ، وقويُّهم ضعيفَهم ، وأن يعود صحيحُهم مريضَهم ، وأن يشهد حيُّهم جنازةَ ميِّتهم ، وأن يتلاقوا في بيوتهم ، وإن لقاء بعضِهم بعضاً حياة لأمرنا ، رحم الله عبداً أحيى أمرنا ، يا خيثمة ! إنّا لا نُغني عنكم من الله شيئاً إلاَّ بالعمل ، إن ولايتنا لا تنال إلاَّ بالورع ، وإن أشدَّ الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثمَّ خالفه إلى غيره ( 2 ) . وعن الأزدي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال لفضيل : تجلسون وتحدَّثون ؟ قال : نعم جعلت فداك ، قال : إن تلك المجالس أحبُّها فأحيوا أمرنا يا فضيل ! فرحم الله من أحيى أمرنا ، يا فضيل ! من ذكرنا أو ذُكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب غفر الله له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر ( 3 ) . ولله درّ من قال : < شعر > إليكم وإلاَّ لا تُشَدُّ الرَّكَائِبُ * ومنكم وإلاَّ فَالمُؤَمَّلُ خَائِبُ وفيكم وإلاَّ فالحديثُ مُزَخْرَفٌ * وعنكم وإلاَّ فَالُمحَدِّثُ كَاذِبُ < / شعر > قال العلامة المجلسي عليه الرحمة : رأيت في بعض تأليفات بعض الثقات من المعاصرين : روي أنه لمَّا أخبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ابنته فاطمة ( عليها السلام ) بقتل ولدها الحسين ( عليه السلام )