responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 498


يقول : ما قوم اجتمعوا يذكرون فضل علي بن أبي طالب إلاَّ هبطت عليهم ملائكة السماء حتى تحفَّ بهم ، فإذا تفرَّقوا عرجت الملائكة إلى السماء ، فيقول لهم الملائكة : إنا نشمُّ من رائحتكم ما لا نشمُّه من الملائكة ، فلم نر رائحة أطيب منها ، فيقولون : كنّا عند قوم يذكرون محمداً وأهل بيته ، فعلق فينا من ريحهم فتعطَّرنا ، فيقولون : اهبطوا بنا إليهم ، فيقولون : تفرَّقوا ومضى كل واحد منهم إلى منزله ، فيقولون : اهبطوا بنا حتى نتعطَّر بذلك المكان .
وعن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : زيِّنوا مجالسكم بذكر علي ابن أبي طالب ، ومن مناقب ابن المغازلي عن عائشة قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ذكر عليٍّ عبادة ( 1 ) .
وروي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : إن الله تبارك وتعالى اطّلع إلى الأرض فاختارنا ، واختار لنا شيعة ينصروننا ، ويفرحون لفرحنا ، ويحزنون لحزننا ، ويبذلون أموالهم وأنفسهم فينا ، أولئك منّا وإلينا ( 2 ) .
وفي الكافي عن عبّاد بن كثير ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إني مررت بقاصّ يقصُّ وهو يقول : هذا المجلس الذي لا يشقى به جليس ، قال : فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : هيهات هيهات ، أخطأت أستاههم الحفرة ، إن لله ملائكة سيَّاحين سوى الكرام الكاتبين ، فإذا مرّوا بقوم يذكرون محمداً وآل محمد ( عليهم السلام ) فقالوا : قفوا فقد أصبتم حاجتكم ، فيجلسون فيتفقَّهون معهم ، فإذا قاموا عادوا مرضاهم ، وشهدوا جنائزهم ، وتعاهدوا غائبهم ، فذلك المجلس الذي لا يشقى به جليس .
وعن علي بن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : شيعتنا الرحماء بينهم ، الذين إذا خلوا ذكروا الله ، إنّا إذا ذُكرنا ذُكر الله ، وإذا ذُكر عدوُّنا ذُكر


1 - بحار الأنوار ، المجلسي : 38 / 199 . 2 - بحار الأنوار ، المجلسي : 44 / 287 ح 26 عن الخصال .

498

نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 498
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست