responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 485


يحضره أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقد حضره ولده السجّاد زين العابدين ( عليه السلام ) ، لكن ما غسَّله ، ولا كفَّنه ، ولا حنَّطه ، بل اكتفى بدلا عن ذلك ببارية حمل عليها جسد أبيه الحسين ( عليه السلام ) ( 1 ) ولله درّ الشفهيني عليه الرحمة إذ يقول :
< شعر > يَا مَنْ إِذَا عُدَّت مَنَاقِبُ غيرِهِ * رجحت مَنَاقِبُه وكان الأفضلا إنّي لأَعْذُرُ حاسديك عَلَى الذي * أَوْلاَكَ ربُّك ذو الجَلاَلِ وفضَّلا إنْ يَحْسُدُوك على عُلاَك فإنَّما * مُتَسَافِلُ الدَّرَجَاتِ يَحْسُدُ مَنْ عَلا إحياؤُك الموتى وَنُطْقُكَ مُخْبِراً * بِالغائباتِ عَذَرْتُ فيك لمن غَلاَ وَبَرَدِّكَ الشَّمْسَ المنيرةَ بَعْدَ مَا * أَفَلَتْ وقد شَهِدَتْ بِرَجْعَتِها المَلاَ وَنُفُوذُ أَمْرِكَ في الفُرَاتِ وَقَدْ طَمَا * مَدّاً فأَصبحَ مَاؤُه مُسْتَسْفِلا وبليلة نَحْوَ المدائنِ قاصداً * فيها لسلمان بُعِثْتَ مُغَسِّلا وَقَضيَّةُ الثُّعْبَانِ حين أتاكَ في * إيضاحِ كَشْفِ قضيَّة لن تُعْقَلا فَحَلَلْتَ مُشْكِلَها فَآبَ لِعِلْمِهِ * فَرِحاً وقد فَصَّلْتَ فيها الُمجْمَلا والليثُ يومَ أتاكَ حينَ دَعَوْتَ في * عُسْرِ الَمخَاضِ لِعُرْسِه فَتَسَهَّلا وعلوتَ من فَوْقِ البِسَاطِ مُخَاطِباً * أَهْلَ الرقيمِ فخاطبوكَ معجَّلا أمُخَاطِبَ الأذْيَابِ في فَلَوَاتِها * وَمُكلِّمَ الأمواتِ في رَمْسِ البِلَى يا ليتَ في الأحياءِ شَخْصَكَ حَاضِرٌ * وحسينُ مطروحٌ بعَرْصَةِ كربلا عُرْيَانُ يكسوه الصعيدُ مَلاَبِساً * أفديه مَسْلُوبَ اللِّبَاسِ مُسَرْبَلا مُتَوسِّداً حَرَّ الصُّخُورِ مُعَفَّراً * بِدِمَائِهِ تَرِبَ الجبينِ مُرَمَّلا ظَمْآنَ مَجْرُوحَ الجَوَارِحِ لم يَجِدْ * مما سِوى دَمِه المبدَّدِ مَنْهَلا وَلِصَدْرِهِ تَطَأُ الخُيُولُ وَطَالَما * بسريرِهِ جبريلُ كان موكَّلا ( 2 ) < / شعر >


1 - شجرة طوبى ، الحائري : 74 . 2 - الغدير ، الشيخ الأميني : 6 / 388 - 389 .

485

نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 485
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست