responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 424


درعه كالشوك في جلد القنفذ ( 1 ) .
ويقول الحاج هاشم الكعبي عليه الرحمة :
< شعر > وَمُبدَّدُ الأوصالِ ألزم حُزْنُهُ * شَمْلَ الكَمَالِ فَلاَزَمَ التَّبْديدَا وَمُجَرَّحٌ مَا غَيَّرت منه القَنَا * حَسَناً وَمَا أَخْلَقْن منه جَدِيدا < / شعر > ويقول السيد حيدر الحلي عليه الرحمة :
< شعر > عفيراً متى عَايَنَتْهُ الكُمَاةُ * يَخْتَطِفُ الرُّعْبُ أَلْوَانَها فَمَا أَجْلَت الحَرْبُ عَنْ مِثْلِهِ * قتيلا يُجَبِّنُ شُجْعَانَها < / شعر > قال الراوي : وأخذ سراويله أبجر بن كعب التيمي ، وروي أنه صار زَمِناً مُقعداً من رجليه ، وأخذ عمامته أخنس بن مرثد بن علقمة الحضرمي ، وقيل : جابر بن يزيد الأودي ، فاعتمَّ بها فصار معتوهاً ، وفي غير رواية السيّد : فصار مجذوماً ، وأخذ درعه مالك بن بشير الكندي فصار معتوهاً .
قال السيِّد ابن طاووس عليه الرحمة : وأخذ نعليه الأسود بن خالد ، وأخذ خاتمه بجدل بن سليم الكلبي ، فقطع إصبعه ( عليه السلام ) مع الخاتم .
< شعر > لهفي عَلَى تلك الأَنَامِلِ قُطِّعَتْ * ولو انَّها اتَّصَلَتْ لكانت أبحرا < / شعر > وهذا - يعني بجدل - أخذه المختار فقطع يديه ورجليه ، وتركه يتشحَّط في دمه حتَّى هلك لعنه الله .
وروي أن رجلا بلا أيدِ ولا أرجل وهو أعمى ، يقول : ربِّ نجني من النار ، فقيل له : لم تبق لك عقوبة ، ومع ذلك تسأل النجاة من النار ؟ قال : كنت فيمن قتل الحسين ( عليه السلام ) بكربلا ، فلمَّا قتل رأيت عليه سراويل وتّكةً حسنةً بعدما سلبه الناس ، فأردت أن أنزع منه التكة ، فرفع يده اليمنى ووضعها على التكة ، فلم أقدر على دفعها ، فقطعت يمينه ، ثمَّ هممت أن آخذ التكة فرفع شماله فوضعها على تكته


1 - مناقب آل أبي طالب : 3 / 258 .

424

نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 424
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست