< فهرس الموضوعات > المجلس الأول ، من يوم عاشوراء < / فهرس الموضوعات > المجلس الأول ، من يوم عاشوراء < فهرس الموضوعات > أهل البيت ( عليهم السلام ) ويوم عاشوراء < / فهرس الموضوعات > أهل البيت ( عليهم السلام ) ويوم عاشوراء فعلى الأطائب من أهل بيت محمّد وعلي صلى الله عليهما وآلهما ، فليبك الباكون ، وإياهم فليندب النادبون ، ولمثلهم فلتذرف الدموع ، وليصرخ الصارخون ، ويضجَّ الضاجون ، ويعجَّ العاجون ، أين الحسن وأين الحسين ، أين أبناء الحسين ، صالح بعد صالح ، وصادق بعد صادق ، أين السبيل بعد السبيل ، أين الخيرة بعد الخيرة ، أين الشموس الطالعة ، أين الأقمار المنيرة ، أين الأنجم الزاهرة ، أين أعلام الدين وقواعد العلم ( 1 ) . قال السيد ابن طاووس عليه الرحمة في يوم عاشوراء : وإذا عزمت على ما لا بدّ منه من الطعام والشراب ، بعد انقضاء وقت المصاب ، فقل ما معناه : اللهم إنك قلت : * ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) * ( 2 ) فالحسين صلوات الله عليه وعلى أصحابه عندك الآن يأكلون ويشربون ، فنحن في هذا الطعام والشراب بهم مقتدون ( 3 ) . وقال السيّد عليه الرحمة في الإقبال : فإذا كان أواخر نهار يوم عاشورا ، فقم قائماً وسلِّم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وعلى مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وعلى مولانا الحسن بن علي ، وعلى سيّدتنا فاطمة الزهراء وعترتهم الطاهرين ( عليهم السلام ) ، وعزِّهم على هذه المصائب بقلب محزون ، وعين باكية ، ولسان ذليل بالنوائب ، ثمَّ اعتذر إلى
1 - المزار ، محمد بن المشهدي : 578 . 2 - سورة آل عمران ، الآية : 169 . 3 - إقبال الأعمال ، ابن طاووس : 3 / 82 .