< فهرس الموضوعات > المجلس الأول ، من ليلة عاشوراء < / فهرس الموضوعات > المجلس الأول ، من ليلة عاشوراء < فهرس الموضوعات > خطبة الإمام الحسين ( عليه السلام ) في < / فهرس الموضوعات > خطبة الإمام الحسين ( عليه السلام ) في أصحابه ليلة عاشوراء جاء في الزيارة الناحية الشريفة مخاطبا لسيد الشهداء ( عليه السلام ) : كنت للرسول ( صلى الله عليه وآله ) ولدا ، وللقرآن منقذا ، وللأمة عضدا ، وفي الطاعة مجتهدا ، حافظا للعهد والميثاق ، ناكبا عن سبل الفساق ، باذلا للمجهود ، طويل الركوع والسجود ، زاهداً في الدنيا زهد الراحل عنها ، ناظرا إليها بعين المستوحشين منها ، آمالك عنها مكفوفة ، وهمتك عن زينتها مصروفة ، وألحاظك عن بهجتها مطروفة ، ورغبتك في الآخرة معروفة ، حتى إذا الجور مد باعه ، وأسفر الظلم قناعه ، ودعا الغي أتباعه ، وأنت في حرم جدك قاطن ، وللظالمين مباين ، جليس البيت والمحراب ، معتزل عن اللذات والشهوات ، تنكر المنكر بقلبك ولسانك ، على قدر طاقتك وإمكانك . ثم اقتضاك العلم للإنكار ، ولزمك أن تجاهد الفجار ، فسرت في أولادك وأهاليك ، وشيعتك ومواليك ، وصدعت بالحق والبينة ، ودعوت إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وأمرت بإقامة الحدود ، والطاعة للمعبود ، ونهيت عن الخبائث والطغيان ، وواجهوك بالظلم والعدوان ( 1 ) . جاء في بحار الأنوار للعلامة المجلسي عليه الرحمة في حوادث يوم تاسوعاء قال : ثم نادى عمر : يا خيل الله اركبي ، وبالجنة أبشري ، فركب الناس ثم زحف نحوهم بعد العصر والحسين ( عليه السلام ) جالس أمام بيته محتبىءٌ بسيفه إذ خَفقَ برأسه على ركبتيه ، وسمعت