< شعر > وفي قَتْلِهِ النَّارُ التي ليس دونها * حِجَابٌ ومُلْكُ الريِّ قُرَّةُ عَيْنِ < / شعر > قال : فرجع برير بن خضير إلى الحسين ( عليه السلام ) فقال : يا بن بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إن عمر بن سعد قد رضي أن يقتلك بملك الريّ ( 1 ) . وقال ياقوت في معجم البلدان : وكان عبيد الله بن زياد قد جعل لعمر بن سعد بن أبي وقاص ولاية الريّ إن خرج على الجيش الذي توجَّه لقتال الحسين بن علي ( عليه السلام ) ، فأقبل يميل بين الخروج وولاية الريّ والقعود ، فغلبه حبّ الدنيا والرياسة حتى خرج ، فكان من قتل الحسين ( عليه السلام ) ما كان ( 2 ) . ولله درّ السيد محمد حسين القزويني عليه الرحمة إذ يقول : < شعر > حتى إذا نَفَذَ القضاءُ وأقبلت * زُمَرُ العِدَى تستنُّ في عَدَوَاتِها نَشَرَتْ ذَوَائِبَ عِزَّها وَتَخَايَلَتْ * تَطْوي على حَرِّ الظَّمَا مُهَجَاتِها وتعانقت هي والسيوفُ وَبَعْدَ ذا * مَلَكَتْ عِنَاقَ الحُوْرِ في جَنَّاتِها وتناهبت أَشْلاَءَهم قُصُدُ القَنَا * ورُؤُوسُهُمْ رُفِعَتْ على أَسَلاَتِها وانصاع حَامِيَةُ الشريعةِ ظامئاً * ما بَلَّ غُلَّتَه بعَذْبِ فُرَاتِها أَضْحَى وَقَدْ جَعَلَتْه آلُ أميَّة * شَبَحَ السِّهَامِ رَمِيَّةً لِرُمَاتِها حتَّى قَضَى عطشاً بمُعْتَرَكِ الوَغَى * والسُّمْرُ تَصْدُرُ منه في نَهَلاَتِها وجرت خيولُ الشركِ فوقَ ضُلُوعِهِ * عَدْواً تَجُولُ عليه في حَلَبَاتِها ( 3 ) < / شعر >