responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 330


< شعر > وفي قَتْلِهِ النَّارُ التي ليس دونها * حِجَابٌ ومُلْكُ الريِّ قُرَّةُ عَيْنِ < / شعر > قال : فرجع برير بن خضير إلى الحسين ( عليه السلام ) فقال : يا بن بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إن عمر بن سعد قد رضي أن يقتلك بملك الريّ ( 1 ) .
وقال ياقوت في معجم البلدان : وكان عبيد الله بن زياد قد جعل لعمر بن سعد بن أبي وقاص ولاية الريّ إن خرج على الجيش الذي توجَّه لقتال الحسين بن علي ( عليه السلام ) ، فأقبل يميل بين الخروج وولاية الريّ والقعود ، فغلبه حبّ الدنيا والرياسة حتى خرج ، فكان من قتل الحسين ( عليه السلام ) ما كان ( 2 ) .
ولله درّ السيد محمد حسين القزويني عليه الرحمة إذ يقول :
< شعر > حتى إذا نَفَذَ القضاءُ وأقبلت * زُمَرُ العِدَى تستنُّ في عَدَوَاتِها نَشَرَتْ ذَوَائِبَ عِزَّها وَتَخَايَلَتْ * تَطْوي على حَرِّ الظَّمَا مُهَجَاتِها وتعانقت هي والسيوفُ وَبَعْدَ ذا * مَلَكَتْ عِنَاقَ الحُوْرِ في جَنَّاتِها وتناهبت أَشْلاَءَهم قُصُدُ القَنَا * ورُؤُوسُهُمْ رُفِعَتْ على أَسَلاَتِها وانصاع حَامِيَةُ الشريعةِ ظامئاً * ما بَلَّ غُلَّتَه بعَذْبِ فُرَاتِها أَضْحَى وَقَدْ جَعَلَتْه آلُ أميَّة * شَبَحَ السِّهَامِ رَمِيَّةً لِرُمَاتِها حتَّى قَضَى عطشاً بمُعْتَرَكِ الوَغَى * والسُّمْرُ تَصْدُرُ منه في نَهَلاَتِها وجرت خيولُ الشركِ فوقَ ضُلُوعِهِ * عَدْواً تَجُولُ عليه في حَلَبَاتِها ( 3 ) < / شعر >


1 - كتاب الفتوح ، ابن أعثم : 5 - 171 - 173 . 2 - معجم البلدان ، الحموي : 3 - 118 . 3 - مثير الأحزان ، الجواهري : 113 .

330

نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 330
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست