responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 254


علي ( عليهما السلام ) سنة في كل يوم وليلة ، وثلاث سنين من اليوم الذي أصيب فيه ، وكان المسور بن مخرمة وجماعة من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يأتون مستترين متقنّعين فيستمعون ويبكون ( 1 ) .
وقال اليعقوبي : وكان أول صارخة صرخت في المدينة أم سلمة زوج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، كان دفع إليها قارورة فيها تربة ، وقال لها : إن جبرئيل أعلمني أن أمتي تقتل الحسين ، وأعطاني هذه التربة ، وقال لي : إذا صارت دماً عبيطاً فاعلمي أن الحسين قد قتل ، وكانت عندها ، فلمّا حضر ذلك الوقت جعلت تنظر إلى القارورة في كل ساعة ، فلمّا رأتها قد صارت دماً صاحت : وا حسيناه ! وا بن رسول الله ! وتصارخت النساء من كل ناحية ، حتى ارتفعت المدينة بالرَّجة التي ما سمع بمثلها قط ( 2 ) .
وذكر ابن أبي الدنيا أنه لما بلغ أم سلمة قتل الحسين ( عليه السلام ) قالت : أو فعلوا ؟ ملأ الله قبورهم وبيوتهم ناراً ، ثم وقعت مغشياً عليها ( 3 ) .
ولله درّ الشيخ صالح الكواز عليه الرحمة إذ يقول :
< شعر > يا راكباً شَدْ قميّاً في قوائمِهِ * يَطْوِي أديمَ الفيافي كلَّما ذرعا عُجْ بالمدينةِ واصرخْ في شَوَارِعِها * بصَرْخة تملأُ الدنيا بها جَزَعا نادِ الذين إذا نادى الصريخُ بهم * لبوَّه قَبْلَ صدىً من صَوْتِهِ رَجَعا يكادُ ينفذُ قبل القَصْدِ فِعْلُهُمُ * بِنَصْرِ مَنْ لَهُمُ مُستنجداً فَزِعا قل يا بني شيبةِ الحمدِ الذين بِهِمْ * قامت دَعَائِمُ دينِ اللهِ وارتفعا قوموا فَقَدْ عَصَفَتْ بالطفِّ عاصفةٌ * مالت بأرجاءِ طَوْدِ العزِّ فانصدعا ( 4 ) < / شعر >


1 - بحار الأنوار ، المجلسي 79 / 102 ح 1 . 2 - تاريخ اليعقوبي : 2 / 245 - 246 . 3 - الرد على المتعصب العنيد ، ابن الجوزي : 51 - 52 ، تاريخ دمشق ، ابن عساكر : 14 / 238 . 4 - رياض المدح والرثاء ، الشيخ حسين القديحي : 150 .

254

نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 254
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست