responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 246


< شعر > وَهَوَى عليه مَا هُنَالِكَ قائلا * اليومَ بَانَ عن اليمينِ حُسَامُها اليومَ سَارَ عن الكتائبِ كَبْشُها * اليومَ غَابَ عن الهُدَاةِ إمامُها اليومَ نامت أعينٌ بك لَمْ تَنَمْ * وتسهَّدَتْ أخرى فَعَزَّ مَنَامُها < / شعر > ولله درّ الشيخ محمد علي اليعقوبي عليه الرحمة إذ يقول :
< شعر > ولمَّا رآه السبطُ شِلواً موزَّعاً * هَوَى فوقَهُ مُحْدَوْدِبَ الظَّهْرِ حانيا ففي أيِّ كفٍّ بَعْدَك اليومَ أتّقي * غَوَاشي الأعادي أَمْ أَذُودُ الأعاديا عليَّ عزيزٌ أن أراك مجدَّلا * تريبَ المحيَّا عافرَ الجسمِ داميا عليكَ انحنى ظهري وشَلَّت يَدُ الردى * يميني وَجَذَّتْ في ظُبَاها شِمَاليا فهلاَّ شَجَتْكَ الفاطمياتُ إِذْ غَدَتْ * ( بحال به يُشْجِيْنَ حتَّى الأعاديا ) وَضَجَّتْ بمَنْ فيها عليكَ خِيَامُها * فناعيةٌ فيها تُجَاوِبُ نَاعِيا وكنتَ لها الساقي إذا كَضَّها الظَّمَا * وها هي تستسقي الدموعَ الجَوَارِيا تَقَضَّتْ لياليهنَّ فيك زَوَاهِراً * وقد أصبحت أَيَّامُهُنَّ لَيَاليا وكانت رُبُوعُ العِزِّ فيك حوالياً * وَبَعْدَكَ قد عادت يَبَاباً خَوَاليا فَمَنْ ذَا الذي يحمي الضعينةَ إِنْ سَرَتْ * إلى الشامِ فيها العيسُ تَطْوِي الفيافيا فيا ابنَ التي تُنْمَى لأزكى قبيلة * وقد أنجبت تلك البنينَ الزَّوَاكيا لجأتُ إلى مَثْوَاكَ ضيفاً ولم تكن * لِتَطْرُدَ ضيفاً مستجيراً ولاجيا ( 1 ) < / شعر > قال بعض الرواة : لما ضاق الأمر بالحسين ( عليه السلام ) وقد بقي وحيداً فريداً ، التفت إلى خيم بني أبيه فرآها خالية منهم ، ثمَّ التفت إلى خيم بني عقيل فوجدها خالية منهم ، ثمَّ التفت إلى خيم أصحابه فلم ير أحداً منهم ، فجعل يكثر من قول : لا حول ولا قوّة إلاَّ بالله العلي العظيم ، ثمَّ ذهب إلى خيم النساء ، فجاء إلى خيمة ولده زين العابدين ( عليه السلام ) فرآه ملقىً على نطع من الأديم ، فدخل عليه وعنده زينب تمرِّضه ، فلمَّا


1 - الشيخ اليعقوبي دراسة نقدية في شعره ، الدكتور عبد الصاحب الموسوي : 348 - 349 .

246

نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 246
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست