< شعر > نَدَبَتْ لها الرُّسْلُ الكِرَامُ وَنَدْبُها * عن ذي المَعَارِجِ فِيهِمُ مَسْنُونُ فبعينِ نوح سَالَ ما أَرْبَى على * مَاسَارَ فيه فُلْكُهُ المشحونُ وَبِقَلْبِ إبراهيمَ ما بَرَدَتْ له * مَا سَجَّرَ النمرودُ وهو كَمِينُ ولقد هَوَى صَعِقاً لِذِكْرِ حَدِيثِها * موسى وهوَّن ما لَقِي هَارونُ واختار يحيى أَنْ يُطَافَ بِرَأْسِهِ * وله التأسّي بالحسينِ يكونُ ( 1 ) < / شعر > < فهرس الموضوعات > المجلس الأول ، من اليوم السابع < / فهرس الموضوعات > المجلس الأول ، من اليوم السابع < فهرس الموضوعات > من مواقف أبي الفضل العباس ( عليه السلام ) < / فهرس الموضوعات > من مواقف أبي الفضل العباس ( عليه السلام ) فعلى الأطائب من أهل بيت محمد وعلي صلى الله عليهما وآلهما ، فليبك الباكون ، وإياهم فليندب النادبون ، ولمثلهم فلتذرف الدموع ، وليصرخ الصارخون ، ويضجَّ الضاجّون ، ويعجَّ العاجّون ، أين الحسن وأين الحسين ، أين أبناء الحسين ، صالح بعد صالح ، وصادق بعد صادق ، أين السبيل بعد السبيل ، أين الخيرة بعد الخيرة ، أين الشموس الطالعة ، أين الأقمار المنيرة ، أين الأنجم الزاهرة ، أين أعلام الدين وقواعد العلم ( 2 ) . قال الراوي في منع القوم الماء عن الحسين ( عليه السلام ) وأهل بيته وأصحابه : ورجعت خيل ابن سعد حتى نزلوا على شاطىء الفرات ، فحالوا بين الحسين وأصحابه وبين الماء ، وأضرَّ العطش بالحسين وأصحابه ، فأخذ الحسين ( عليه السلام ) فأساً ( 3 ) وجاء إلى وراء خيمة النساء ، فخطا في الأرض تسع عشرة خطوة نحو
1 - رياض المدح والرثاء ، الشيخ حسين القديحي : 152 . 2 - المزار ، محمد بن المشهدي : 578 . 3 - الفأس : آلة ذات هراوة قصيرة ، يقطع بها الخشب وغيره ، وقد يترك همزها .