responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 215


قال وجعل يقول يومئذ :
< شعر > أنا حبيبٌ وأبي مُظَاهِرُ * فَارِسُ هيجاء وَحَرْب تَسْعَرُ أنتم أعَدُّ عُدَّةً وأكثرُ * ونحن أوفى مِنْكُمُ وأصبرُ ونحن أعلى حجَّةً وأظهرُ * حقّاً وأتقى منكُمُ وأَعْذَرُ < / شعر > وجاء في رواية ابن شهر آشوب عليه الرحمة قال : فقتل اثنين وستين رجلا ( 1 ) وقال أبو مخنف : وقاتل قتالا شديداً ، فحمل عليه رجل من بني تميم فضربه بالسيف على رأسه فقتله ، وكان يقال له : بديل بن صريم من بني عقفان ، وحمل عليه آخر من بني تميم فطعنه ، فوقع فذهب ليقوم فضربه الحصين بن تميم على رأسه بالسيف فوقع ، ونزل إليه التميمي فاحتزّ رأسه .
قال أبو مخنف : حدَّثني محمد بن قيس ، قال : لما قُتل حبيب بن مظاهر هدَّ ذلك حسيناً ( عليه السلام ) ، وقال : عند الله أحتسب نفسي وحماة أصحابي .
وفي رواية قال بعض الرواة : ولم يزل حبيب يقاتل حتى قتل منهم خلقاً كثيراً ، ثم قُتل ، وقال الحسين ( عليه السلام ) : يرحمك الله يا حبيب ، لقد كنت تختم القرآن في ليلة واحدة ، وأنت فاضل ( 2 ) .
وفي ذلك يقول الأديب الفاضل الشيخ محمّد السماوي عليه الرحمة :
< شعر > إنْ يَهُدَّ الحسينَ قَتْلُ حبيب * فلقد هَدَّ قَتْلُهُ كُلَّ رُكْنِ بَطَلٌ قد لَقِي جِبَالَ الأعادي * من حديد فردَّها كَالعِهْنِ لا يُبَالي بالجمعِ حيث توخَّى * فهو ينصَبُّ كانصبابِ المُزْنِ أَخَذَ الثارَ قَبْلَ أَنْ يقتلوه * سلفاً مِنْ منيَّة دونَ مَنِّ < / شعر >


1 - مناقب آل أبي طالب ، ابن شهر آشوب : 3 / 252 . 2 - ينابيع المودة ، القندوزي : 3 / 71 .

215

نام کتاب : المجالس العاشورية في المآتم الحسينية نویسنده : الشيخ عبد الله ابن الحاج حسن آل درويش    جلد : 1  صفحه : 215
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست