نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 245
ويوجد كلّ موجود ويُحيي ويُميت وهو مالك كلّ شيء ، فلا يوجد مؤثر آخر في عالم الخلق غير الله تعالى لكي نتَّجه إليه في طلب حاجاتنا . . » [1] . 11 - يقول الشيخ محمّد جواد مغنية ( رحمه الله ) : « وفي تفسير قوله تعالى : * ( الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ) * [2] ووصف الله سبحانه نفسه بخالق السماوات والأرض والظلمات والنور لينبه العقول انّه لا شريك له في الخلق والالوهيّة ، فيكون هو وحده الجدير بالحمد والاخلاص في العبودية » . ويقول أيضاً : « إنّ الخَلقَ والأمر لله ، وهو وحده الذي يقول للشيء كن فيكون ، وكلّ ما عداه مفتقرٌ إليه تعالى في أصل وجوده وفي استمراره في الوجود » [3] . 12 - ( 1 ) * روى العالم النحرير والمحدِّث الخبير محمّد بن الحسن الحرّ العاملي ( قدس سره ) في كتابه « اثبات الهداة » ( 4 ) قال : قد تواترت الأخبار بل تجاوَزَت حدّ التواتر بأن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والحسين ( عليه السلام ) قد قُتلا بالسيف ، وانّ النبيّ وسائر الأئمة ( عليهم السلام ) قتلوا بالسمّ ، وانّهم كانوا يعترفون بالعبودية لله عَزّ وجَلّ ، وانّهم دُفنُوا تحت التراب ، وانّه كانت تعتريهم الامَراض والاسقام والخوف والحزن والفَرح والسُرور والجوع والشبع والرضا
[1] عقائد الإسلام من القرآن : ج 1 ، ص 43 . [2] الأنعام : 1 . [3] التفسير الكاشف لمغنية ، المجلد الثالث : ص 128 ، 436 . ( 4 ) ج 7 : ص 437 - 473 .
245
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 245