responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التحفة العسجدية نویسنده : الإمام يحيى بن الحسين    جلد : 1  صفحه : 88


عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين ) [1] فدلت هذه الآية على أنهم مختارون متمكنون ، وأن الله تعالى لو شاء لأنزل آية تكون سببا في خضوعهم واقرارهم رغما ، ولكن أبت حكمته إلى أن يكل أمرهم إلى الاختيار مع أنه لم يقل تعالى : إن نشأ نخلق فيهم الخضوع ، أو الايمان كما هو رأي الجبرية ، فمفهوم الآية ظاهر في أن غاية الامر نزول آية تحوجهم إلى الخضوع ، لا خلق الخضوع فيهم .
فصل قالت العدلية : لو كان فعل العبد خلقا لله لما نسب الأعمال إليهم في قوله تعالى : ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ) [2] .
وقوله تعالى : ( ووجدوا ما عملوا حاضرا ) [3] .
وقوله : ( وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون ) [4] .
وقوله تعالى : ( فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون ) [5] .
وقوله تعالى : ( ألم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين ) [6] .


1 الشعراء ( 3 - 4 ) . 2 الزلزلة ( 7 - 8 ) . 3 الكهف ( 49 ) . 4 الزخرف ( 72 ) . 5 الحجر ( 92 ) . 6 الجاثية ( 31 ) .

88

نام کتاب : التحفة العسجدية نویسنده : الإمام يحيى بن الحسين    جلد : 1  صفحه : 88
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست