responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 425


المؤمل ، ثنا الفضل بن محمد [1] الشعراني ، ثنا النفيلي ، ثنا عبد العزيز بن محمد ، حدثني محمد بن موسى . . . فذكر مثله .
- [ السنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 34 ] أخبرنا أبو حازم الحافظ ، أنبأ أبو أحمد بن محمد الحافظ ، أنبأ أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا محمد بن موسى ، عن عون بن محمد بن علي بن أبي طالب ، عن أمه أم جعفر بنت محمد بن جعفر . وعن عمارة بن مهاجر عن أم جعفر : أن فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) استقبحت ما يصنع بالنساء أنه يطرح على المرأة الثوب فيصفها ، فقالت أسماء : يا بنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ألا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة ، فدعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت عليها ثوبا ، فقالت فاطمة رضي الله عنها : ما أحسن هذا وأجمله ! يعرف به الرجل من المرأة ، فإذا أنا مت فاغسليني أنت وعلي ( رضي الله عنه ) ، ولا تدخلي علي أحدا ، فلما توفيت رضي الله عنها جاءت عائشة تدخل ، فقالت أسماء : لا تدخلي ، فشكت أبا بكر فقالت : إن هذه الخثعمية تحول بيني وبين ابنة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقد جعلت لها مثل هودج العروس ، فجاء أبو بكر فوقف على الباب وقال : يا أسماء ما حملك أن منعت أزواج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يدخلن على ابنة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وجعلت لها مثل هودج العروس ؟
فقالت : أمرتني أن لا تدخلي علي أحدا وأريتها هذا الذي صنعت وهي حية ، فأمرتني أن أصنع ذلك لها ، فقال أبو بكر : فاصنعي ما أمرتك ، ثم انصرف ، وغسلها علي وأسماء رضي الله عنهما .
* ( باب نادر : الغسل قبل الموت ) * - [ المصنف لعبد الرزاق ج 3 ص 411 ح 6126 ] عبد الرزاق ، عن محمد بن راشد ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن عقيل ابن أبي طالب : أن فاطمة لما حضرتها الوفاة أمرت عليا فوضع لها غسلا فاغتسلت



[1] قال محشي الكتاب : في نسخة : " مؤمل " بدل " محمد " .

425

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 425
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست