رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ثيابه ، فأقررناه فغسلناه في قميصه كما نغسل موتانا ، مستلقيا ، ما نشاء أن يقلب لنا منه عضو لم نبالغ فيه إلا قلب لنا حتى نفرغ منه ، وإن معنا لحفيفا في البيت كالريح الرخاء ويصوت بنا : ارفقوا برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فإنكم ستكفون . - [ مسند أحمد ج 1 ص 267 ] حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا يحيى بن يمان ، عن حسن بن صالح ، عن جعفر بن محمد قال : كان الماء ماء غسله ( صلى الله عليه وسلم ) حين غسلوه بعد وفاته يستنقع في جفون النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فكان علي يحسوه . * ( الإشارات ) * : وعن أحكام الأموات وغسل الميت وعليه قميص راجع المصنف لعبد الرزاق ج 3 ص 474 . * ( باب حنوط النبي ( صلى الله عليه وآله ) ) * - [ مسند زيد بن علي ص 178 ] حدثني زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : كان عند علي ( عليه السلام ) مسك فضل من حنوط رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فأوصى أن يحنط به . - [ الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 288 ] : أخبرنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، عن الحسين بن صالح ، عن هارون بن سعد قال : كان عند علي مسك فأوصى أن يحنط به ، قال : وقال علي : هو فضل حنوط رسول الله صلى الله عليه ( وآله - ك ) وسلم . وفي المستدرك للحاكم ج 1 ص 361 ] : أخبرنا أبو بكر بن إسحاق ، أنبأ محمد بن أيوب ، ثنا إبراهيم بن موسى ، ثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، ثنا الحسن بن صالح ، عن هارون بن سعد ، عن أبي وائل قال : كان . . . الخ مثله . وفي السنن الكبرى للبيهقي ج 3 ص 405 : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو بكر بن إسحاق . . . الخ مثل ما في المستدرك ، وقال في آخره : وروينا في ذلك عن ابن عمر وأنس بن مالك .