واكرب أبتاه واكرباه ، فقال : لا كرب على أبيك بعد اليوم ، إنه قد حضر من أبيك ما الله تبارك وتعالى بتارك منه أحدا [ ما ليس الله بتارك ] لموافاة يوم القيامة . وفي مسند فاطمة ( عليها السلام ) للسيوطي ص 29 ح 42 : عن أنس . . . الخ مثله ، إلا أن ليس فيه : " واكرباه " ، وقال بعده : وفي لفظ : ما ليس بناج منه أحدا الموافاة يوم القيامة ( ع ، وابن خزيمة ، ك ) . وأخرجه في كنز العمال ج 7 ص 185 ح 1134 : عن أنس . . . الخ مثل ما في مسند فاطمة ( عليها السلام ) تماما . - [ المعجم الكبير للطبراني ج 13 ص 141 ح 12708 ] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا محمد بن الصباح الجرجرائي ، ثنا علي بن ثابت الجزري ، عن المختار بن نافع ، عن عبد الأعلى التيمي ، عن إبراهيم التيمي ، عن ابن عباس قال : جاء ملك الموت إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في مرضه الذي قبض فيه فاستأذن ورأسه في حجر علي ، فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فقال علي ( رضي الله عنه ) : إرجع فإنا مشاغيل عنك ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : أتدري من هذا يا أبا حسن ؟ هذا ملك الموت ، ادخل راشدا ، فلما دخل قال : إن ربك عز وجل يقرؤك السلام ، قال : أين جبريل ؟ قال : ليس هو قريب مني ، الآن يأتي ، فخرج ملك الموت حتى نزل عليه جبريل ، فقال جبريل ( عليه السلام ) وهو قائم بالباب : ما أخرجك يا ملك الموت ؟ قال التمسك محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، فلما أن جلسا قال جبريل : سلام عليك يا أبا القاسم ، هذا وداع مني ومنك ، فبلغني أنه لم يسلم ملك الموت على أهل بيت قبله ولا يسلم بعده . - [ المطالب العالية لابن حجر ج 4 ح 4389 ] علي : أنه دخل عليه نفر من قريش ، فقال : ألا أحدثكم عن أبي القاسم ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قالوا : بلى ، قال : لما كان قبل وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بثلاث أهبط الله إليه جبريل ، فقال : يا أحمد ، إن الله أرسلني إليك إكراما لك وتفضلا لك وخاصة لك ، أسألك عما هو أعلم به منك ، يقول : كيف تجدك ؟ قال : أجدني يا جبريل مكروبا ، ثم جاءه اليوم