برجله ، فقال : اللهم عافه - أو أشفه شعبة الشاك - فما اشتكيت وجعي بعد . قال أبو عيسى : وهذا حديث حسن صحيح . وفي مسند أبي يعلى الموصلي ج 1 ص 328 ح 149 ( 409 ) : حدثنا بندار محمد بن بشار ، حدثنا محمد ، حدثنا شعبة . . . الخ مثله . وذكره أيضا في ح 150 ( 410 ) : حدثنا القواريري ، حدثنا غندر ، حدثنا شعبة . . . الخ مثله تماما . وفي تاريخ جرجان لحمزة بن يوسف ص 196 : يروى عن علي بن أبي طالب قال : مرضت فعادني النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأنا وجع وأنا أقول : اللهم إن كان أجلي قد حضر . . . إلى آخر الحديث . - [ المصنف لابن أبي شيبة ج 10 ص 313 ] حدثنا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا دخل على مريض قال : اذهب البأس رب الناس ، واشف أنت الشافي لا ( شافي غيرك - تيسير ) شافي إلا أنت . وذكره أيضا في ج 8 ص 47 بمثله ، إلا أن فيه : " لا شفاء " . وفي تيسير المطالب لجعفر بن أحمد ص 430 : وبه ( أي بالسند ) أخبرنا محمد بن بندار ، قال : حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا أبو الأحوص . . . الخ مثله . وفي تفسير غرائب القرآن للنيسابوري ج 30 ص 210 : وعن علي ( رضي الله عنه ) : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . . . الخ مثله أورده في تفسير سورة الفلق . وفي مسند علي للسيوطي ج 1 ح 50 : عن علي ( رضي الله عنه ) قال : كان . . . الخ مثله ، ثم قال بعده : ( ش ، ورواه حم ، ت وقال : حسن غريب ، والدورقي ، وابن جرير وصححه بلفظ : لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما ) . وفي كنز العمال ج 9 ص 124 ح 1047 : عن مسند علي . . . مثله بتمامه .