responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 363


- [ مسند أبي داود الطيالسي ج 1 ص 21 ح 143 ] حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا شعبة ، قال : أخبرني عمرو بن مرة ، قال : سمعت عبد الله بن سلمة ، يقول : سمعت عليا يقول : أتى علي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأنا شاك أقول :
اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني ، وإن كان متأخرا فارفعني ، وإن كان بلاء فصبرني ، فضربني برجله وقال : كيف قلت ؟ فأعدت عليه ، فقال : اللهم اشفه - أو قال : اللهم عافه - قال علي : فما اشتكيت وجعي ( ذلك الوجع - مسند علي ) بعد ذلك .
وذكره السيوطي في مسند علي ج 1 ح 51 عن علي ( رضي الله عنه ) قال : اشتكيت فدخل علي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأنا أقول : اللهم . . . الخ مثله ، وفيه : فمسحني بيده ثم قال :
اللهم اشفه . . . الخ ، ثم قال بعد ذلك : ( ط ، ش ، حم ، ت وقال : حسن صحيح ، ن ، ع ، حب ، كر ، حل ، ض ، وابن جرير وصححه ) .
وأخرجه في كنز العمال ج 9 ص 124 ح 1048 : عن علي . . . مثل ما في مسند علي برموزه .
- [ المصنف لابن أبي شيبة ج 10 ص 316 ] حدثنا وكيع ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة ، عن علي قال :
اشتكيت فدخل علي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فسمعني أقول : اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني ، وإن كان متأخرا فاشفني وعافني ، وإن كان بلاء فصبرني ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) :
كيف قلت ؟ قال : فقلت له ، فمسحني بيده وقال : اللهم اشفه - أو عافه - فما اشتكيت ذلك الوجع بعد - [ الصحيح للترمذي ج 5 ص 71 ] حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن عمرو ابن مرة ، عن عبد الله بن سلمة ، عن علي قال : كنت شاكيا فمر بي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنا أقول : اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني ، وإن كان متأخرا فارفعني ، وإن كان بلاء فصبرني ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : كيف قلت ؟ قال : فأعاد عليه ما قال ، قال : فضربه

363

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 363
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست