responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 355


عليا فقال له : ما جاء بك ؟ أجئت عائدا ؟ قال : ما علمت لأحد منكم بشكوى ، فقال :
بلى الحسن بن علي ، ثم قال علي : من عاد مريضا نهارا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي ، ومن عاد ليلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح .
- [ المصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 235 ] حدثنا عبد الله بن نمير ، قال : حدثني موسى الجهني ، قال : سمعت سعيد بن أبي بردة ، قال : حدثني أبي : أن أبا موسى انطلق عائدا للحسن بن علي ، فقال له : أعائدا جئت أو زائرا ؟ قال : لا بل زائرا ، قال : أما أنه لا يمنعني وإن كان في نفسك ما في نفسك أن أخبرك : أن العائد إذا خرج من بيته يعود مريضا كان يخوض في الرحمة خوضا ، فإذا انتهى إلى المريض فجلس غمرته الرحمة حتى يرجع من عند المريض حين يرجع يشيعه سبعون ألف ملك يستغفرون له نهارا أجمع ، وإن كان ليلا كان بذلك المنزل حتى يصبح ، وله خريف في الجنة .
- [ مسند أحمد ج 1 ص 120 - 121 ] حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عبد الله بن يزيد ، ثنا شعبة ، عن الحكم ، عن عبد الله بن نافع قال : عاد أبو موسى الأشعري الحسن بن علي ، فقال له علي ( رضي الله عنه ) :
أعائدا جئت أم زائرا ؟ فقال أبو موسى : لا بل جئت عائدا ، فقال علي ( رضي الله عنه ) : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : من عاد مريضا بكرا شيعه سبعون ألف ملك كلهم يستغفر له حتى يمسي وكان له خريف في الجنة وإن عاده مساء شيعه سبعون ألف ملك كلهم يستغفر له حتى يصبح ، وكان له خريف في الجنة .
وأورده في ص 121 : حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة . . . الخ مثله باختلاف يسير أشرنا إليه .
- [ سنن أبي داود ج 3 ص 185 ] حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، قال : ثنا جرير ، عن منصور ، عن الحكم ، عن أبي جعفر عبد الله بن نافع ، قال : وكان نافع غلام الحسن بن علي قال : جاء أبو موسى إلى الحسن بن علي يعوده .

355

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 355
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست