responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 301


* ( باب المستمرة الدم ( الاستحاضة ) * - [ مسند زيد بن علي ص 87 ] حدثني زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال : أتت امرأة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فزعمت أنها تستفرغ الدم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لعن الله الشيطان ، هذه ركضة من الشيطان في رحمك فلا تدعي الصلاة لها ، قالت : فكيف أصنع يا رسول الله ؟ قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : اقعدي أيامك التي كنت تحيضين فيهن كل شهر فلا تصلين فيهن ولا تصومين ولا تدخلي مسجدا ولا تقرئي قرآنا ، وإذا مرت أيامك التي كنت تجلسين تحيضين فيهن ، واجعلي ذلك أقصى أيامك التي كنت تحيضين فيهن فاغتسلي للفجر ثم استدخلي الكرسف واستثفري استثفار الرجل ثم صلي الفجر ، ثم أخري الظهر لآخر وقت واغتسلي واستدخلي الكرسف واستثفري استثفار الرجل ثم صلي الظهر وقد دخل أول وقت العصر وصلي العصر ، ثم أخري المغرب لآخر وقت ثم اغتسلي واستدخلي الكرسف واستثفري استثفار الرجل ثم صلي المغرب وقد دخل أول وقت العشاء ثم صلي العشاء ، قال : فولت وهي تبكي وتقول : يا رسول الله لا أطيق ذلك ، قال :
فرق لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وقال : اغتسلي لكل طهر كما كنت تفعلين واجعليه بمنزلة الجرح في جسدك كلما حدث دم أحدثت طهورا ، ولا تتركي الكرسف والاستثفار ، فإن طال ذلك بها فلتدخلي المسجد ولتقرئي القرآن ولتصلي الصلاة ولتقضي المناسك .
وفي أمالي أحمد بن عيسى ج 1 ص 80 : وبه ( أي بالسند ) قال : حدثنا محمد بن منصور ، قال : حدثني أحمد بن عيسى ، عن أبي خالد ، عن زيد ، عن آبائه قال :
أتت امرأة رسول الله . . . الخ مثله ، إلا أن في مسند زيد زيادة كلمات ، وقد بدل في الأمالي الاستثفار وما يشتق منه بالاستذفار .
- [ المصنف لعبد الرزاق ج 1 ص 311 ح 1190 ] عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن جابر ، عن أبي جعفر قال : جاءت امرأة إلى

301

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 301
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست