responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 257


ثم أعطاه ثوبا فقال : استرني وولني ظهرك .
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج 11 ص 232 ح 11773 : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي . . . الخ مثله .
وفي مجمع الزوائد للهيثمي ج 1 ص 269 : وعن ابن عباس . . . الخ مثله ، فقال : رواه أحمد والطبراني في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح .
- [ المستدرك للحاكم ج 3 ص 193 ] حدثنا أبو العباس ، ثنا سعيد بن محمد أبو عمرو الخجواني ، ثنا وكيع بن الجراح ، ثنا قدامة بن موسى الجمحي ، عن عبد الله بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده قال : جاء علي وحمزة إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقد اغتسلا ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
كيف صنعتما ؟ قال أحدهما : يا رسول الله سترته بالثوب ، وقال الآخر : فجعلت مثل ذلك ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لو فعلتما غير ذلك لسترتكما . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
- [ أخبار أصفهان لأبي نعيم الأصفهاني ص 331 ] حدثنا أبو محمد سعيد بن محمد بن أحمد ، ثنا أحمد بن عبد الله بن هشام السرخسي أبو منصور ، ثنا الحسين بن إدريس الهروي ، ثنا أبو هزيل خالد بن هياج بن بسطام الهروي ، حدثني أبي ، عن عباد بن كثير ، عن عمرو بن خالد ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عاصم بن ضمرة قال : كنت أسير مع الحسن بن علي على شاطئ الفرات وذلك بعد العصر ونحن صيام ، قال : وماء الفرات يجري على رضراض والماء صاف ونحن عطاش ، فقال الحسن بن علي : لو كان معي مئزر لدخلت الماء ، قلت : إزاري أعطيكه ، قال : فما تلبس أنت ؟ قلت : أدخل كما أنا ، قال : فذاك الذي أكره ، إني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : إن للماء عوامر من الملائكة كعوامر البيوت ، استحيوهم وهابوهم وأكرموهم إذا دخلتم عليهم الماء ، فلا تدخلوا إلا بمئزر .
- [ كنز العمال ج 9 ص 332 ح 2756 ] عن سرية علي بن أبي طالب قالت : اغتسلت فأقعدت فلم أستطع أن أقوم ،

257

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 257
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست