وفاطمة ابنته تستره بثوبه ، فلما اغتسل أخذ ثوبه فتوشح به ، ثم صلى ثماني ركعات من الضحى ، ثم انصرف إلي ، فقال : مرحبا وأهلا بأم هانئ ، ما جاء بك ؟ فأخبرته خبر الرجلين وخبر علي ، فقال : قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت ، فلا يقتلهما . - [ سنن ابن ماجة ج 1 ص 158 ح 465 ] حدثنا محمد بن رمح ، ثنا الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سعيد بن أبي هند : أن أبا مرة مولى عقيل حدثه : أن أم هانئ بنت أبي طالب حدثته أنه لما كان عام الفتح قام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى غسله [1] ، فسترت عليه فاطمة ، ثم أخذ ثوبه فالتحف به [2] . - [ المصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص 110 ] حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا حفص بن غياث ، عن الحسن بن عبد الله قال : مررت إلى الحمام فرآني أبو صادق ، فقال : معك إزار ؟ فإن عليا كان يقول : من كشف عورته أعرض عنه الملك . - [ المصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص 199 ] حدثنا المحاربي ، عن ليث ، قال : أخبرني من رآى حسين بن علي دخل الماء بإزار ، وقال : إن له ساكنا . - [ المصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص 110 ] حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن زياد بن عبد الرحمن ، قال : رأيت أبا جعفر دخل الحمام وعليه إزار إلى الركبتين وفيه أناس بغير إزار ، وكره أن يدخله بإزار وغيره ليس بإزار ، يقول يرى عورته . - [ مسند أحمد ج 1 ص 317 ] حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا حجاج ، ثنا شريك ، عن حسين بن عبد الله ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه أمر عليا فوضع له غسلا ،
[1] قوله " إلى غسله " بفتح الغين أي اغتساله ، وبضمها أي إلى الماء . [2] قوله : " فالتحف به " أي اشتمل به ، فصار الثوب للبدن كالمنديل الذي ينشف به أثر الماء .