responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 155


طلحة بن علي بن الصقر ببغداد ، قالا : ثنا أحمد بن عثمان الآدمي ، ثنا عباس بن محمد ، ثنا أبو الجواب [1] ، ثنا عمار بن رزيق [2] ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي أنه قال : اغسلوا القدمين إلى الكعبين كما أمرتم .
- [ المصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص 20 ] حدثنا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن أبي حية قال : رأيت عليا توضأ فغسل قدميه إلى الكعبين ، وقال : أردت أن أريكم طهور نبيكم ( صلى الله عليه وسلم ) .
- [ أمالي أحمد بن عيسى ج 1 ص 31 ] وبه ( أي بالسند ) قال حدثنا محمد ، حدثني أحمد بن عيسى ، عن حسين بن علوان ، عن أبي خالد ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : بينا أنا و رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جالسان في المسجد إذ أقبل رجل من الأنصار حتى سلم وقد تطهر وعليه أثر الطهور ، فتقدم في مقدم المسجد ليصلي ، فرأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جانبا من عقبه جافا ، فقال لي : يا علي أترى ما أرى ؟ فقلت : نعم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا صاحب الصلاة إني أرى جانبا من عقبك جافا ، فإن كنت أمسسته الماء فامضه ، وإن كنت لم تمسسه الماء فاخرج من الصلاة ، فقال : يا رسول الله كيف أصنع ؟ استقبل الطهور ؟ قال : لا ، بل اغسل ما بقي ، فقلت : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لو صلى هكذا أكانت صلاته مقبولة ؟ قال : لا ، حتى يعيدها .
- [ الأشعثيات ص 18 ] أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه : أن عليا ( عليه السلام ) كان يقرأ : * ( فامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين ) * قال أبو عبد الله جعفر بن محمد : فمن ثقل فهو غسل القدمين ، ومن خفف فقرأ * ( وأرجلكم ) * فإنما هو مسح على القدمين .
- [ السنن الكبرى للبيهقي ج 1 ص 70 ] أخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة ، أنا أبو منصور العباس بن



[1] بفتح الجيم وتشديد الواو .
[2] بتقديم الراء المهملة .

155

نام کتاب : أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة نویسنده : السيد مهدي الحسيني الروحاني    جلد : 1  صفحه : 155
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست