فتوضأ ، فبدأ بمياسره ، وقال : لأخالفن أبا هريرة . وكان من قوله : حدثني خليلي ، وقال خليلي ، ورأيت خليلي . . . ، فقال له علي : متى كان النبي خليلك يا أبا هريرة ؟ ! - [ الأشعثيات ص 18 ] أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه : أن عليا ( عليه السلام ) قال : إذا توضأت فلا عليك بأي رجليك بدأت ، وبأي يديك بدأت ، وإذا انتعلت فلا عليك بأي رجليك انتعلت . - [ السنن للدارقطني ج 1 ص 87 ح 1 ] نا ابن صاعد ، نا الجبار بن العلاء ، ثنا مروان ، نا إسماعيل ، عن زياد قال : جاء رجل إلى علي بن أبي طالب ( ( رضي الله عنه ) - البيهقي ) فسأله عن الوضوء ، فقال : ابدأ باليمين أو بالشمال ؟ فأضرط علي به ، ثم دعا بماء فبدأ بالشمال قبل اليمين . ورواه البيهقي في السنن ج 1 ص 87 : أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي ، ثنا أبو الحسن علي بن عمر الحافظ ، ثنا ابن صاعد . . . الخ مثله . - [ السنن الدارقطني ج 1 ص 87 ح 2 ] نا محمد بن القاسم بن زكريا ، نا إسماعيل بن بنت السدي ، نا علي بن مسهر ، عن إسماعيل بن ( وفي نسخة المصنف : إسماعيل بن خالد ) أبي خالد ، عن زياد مولى بني مخزوم ، قال : سأل رجل عليا : أبدأ بالشمال قبل يميني في الوضوء ؟ فأضرط [1] به علي ( رضي الله عنه ) ، ثم دعا بماء فبدأ بشماله قبل يمينه .
[1] قوله : فأضرط علي ، قال الجوهري : وقولهم : أضرط وضرط به أي هزئ به ، انتهى . وقال في المجمع : أضرط بالسائل أي استخف به وأنكر ، قوله : من تكلم فلان فأضرط به فلان ، وهو أن يجمع شفتيه ويخرج من بينهما صوتا يشبه الضرطة استهزاء ، انتهى . وفي النيل : فأضرط به علي أي صوت بفيه مستهزئا بالسائل . والحديث فيه زياد مولى بني مخزوم ، قال يحيى بن معين : لا شئ ، قال الحافظ في التلخيص : وذكره البيهقي من هذا الوجه : قال علي : ما أبالي بدأت به الشمال قبل اليمين إذا توضأت ، وهذا اللفظ رواه ابن أبي شيبة ، وروى أبو عبيد في الطهور له أن أبا هريرة كان يبدأ بميامنه ، فبلغ ذلك عليا فبدأ بمياسره ، ورواه أحمد بن حنبل عن الأنصاري ، عن عوف ، عن عبد الله بن عمرو بن هند ، عن علي : وفيه انقطاع .