اشترى جارية مشركة أن يطأها حتى تغتسل وتصلي ، وتحيض عنده حيضة . 12753 - عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان قال : أخبرني يونس بن عبيد عن الحسن قال : كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا أصاب أحدهم الجارية من الفئ فأراد أن يصيبها ، أمرها ، فغسلت ثيابها ، واغتسلت ، ثم علمها الاسلام ، وأمرها بالصلاة ، واستبرأها بحيضة ، ثم أصابها . 12754 - عبد الرزاق عن إسرائيل بن يونس عن موسى بن أبي عائشة قال : سألت مرة بن شراحيل وسعيد بن جبير عن الرجل تكون له الجارية المجوسية ، أيطؤها ؟ قالوا [1] : لا . 12755 - عبد الرزاق عن الثوري عن موسى بن أبي عائشة قال : سألتهما [2] عن الرجل له الجارية المجوسية أيطؤها ؟ فقالا [3] : لا ، هم أنجاس إن فعلوا ذلك . 12756 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن موسى بن أبي عائشة مثله ، إلا أنه قال أحدهما : لا ، وقال الآخر : هم أنجاس إن فعلوا ذلك [4] .
[1] كذا في " ص " فإن كان صوابا فقد سقط بعض أسماء المسؤولين عنه ، وإلا فالصواب " قالا " وهو الراجح لان أبا عوانة أيضا رواه عن موسى بن أبي عائشة فلم يذكر إلا إياهما . [2] في " ص " " سألت هما " والصواب عندي ما أثبت ، وإلا فالصواب " سألت مرة " وإذن فالصواب فيما بعده " فقال " . [3] في " ص " " فقال " . [4] أخرجه سعيد بن منصور عن أبي عوانة وجرير ، عن موسى بن أبي عائشة ولفظه : فكان ( سعيد بن جبير ) أشدهما قولا ، وقال : إن فعلوا فما هم بخير منهن 3 ، رقم : 2038 .