* ( أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وبَيْنَ إِخْوَتِي ) * « 1 » .
وقوله :
* ( واتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ ) * « 2 » .
* ( والشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وغَوَّاصٍ ) * « 3 » * ( وآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفادِ ) * « 4 » .
* ( وحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ ) * « 5 » .
* ( وما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً ) * « 6 » .
* ( إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً ) * « 7 » .
* ( إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ ) * « 8 » .
* ( ولا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ ) * « 9 » .
إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة بل الأخبار المتواترة التي يقطع المتأمّل فيها بفساد قول من أنكرها رأسا ، وأولها بالنفوس الشريرة الإنسانية كبعض الزنادقة من أتباع الفلاسفة المحجوبين عن كشف الملكوت « 10 » ، كما يقطع المتأمّل في أدلتهم