responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير الصراط المستقيم نویسنده : السيد حسين البروجردي    جلد : 3  صفحه : 58


* ( أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وبَيْنَ إِخْوَتِي ) * « 1 » .
وقوله :
* ( واتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ ) * « 2 » .
* ( والشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وغَوَّاصٍ ) * « 3 » * ( وآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفادِ ) * « 4 » .
* ( وحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ ) * « 5 » .
* ( وما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً ) * « 6 » .
* ( إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً ) * « 7 » .
* ( إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ ) * « 8 » .
* ( ولا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ ) * « 9 » .
إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة بل الأخبار المتواترة التي يقطع المتأمّل فيها بفساد قول من أنكرها رأسا ، وأولها بالنفوس الشريرة الإنسانية كبعض الزنادقة من أتباع الفلاسفة المحجوبين عن كشف الملكوت « 10 » ، كما يقطع المتأمّل في أدلتهم


( 1 ) يوسف : 100 . ( 2 ) سورة البقرة : 102 . ( 3 ) سورة ص : 37 . ( 4 ) سورة ص : 38 . ( 5 ) سورة الصافات : 7 . ( 6 ) سورة النساء : 120 . ( 7 ) سورة النساء : 76 . ( 8 ) سورة الأعراف : 30 . ( 9 ) سورة البقرة : 168 . ( 10 ) قال الرازي : اختلف الناس قديما وحديثا في ثبوت الجن ونفيه ، فالنقل الظاهر من أكثر الفلاسفة إنكاره ، قال أبو علي سينا في « رسالته في حدود الأشياء » : الجن حيوان هوائي متشكل بأشكال مختلفة ، ثم قال : وهذا شرح الاسم . فقوله : هذا شرح الاسم يدل علي أن هذا الحد شرح للمراد من هذا اللفظ ، وليس لهذه الحقيقة وجود في الخارج ، وأما جمهور أرباب الملل والمصدقين للأنبياء فقد اعترفوا بوجود الجن ، واعترف به جمع عظيم من قدماء الفلاسفة وأصحاب الروحانيات ويسمونها بالأرواح السفلية . - مفاتيح الغيب : ج 30 / 148 . وقال إمام الحرمين عبد الملك بن عبد اللَّه الجويني المتوفى سنة ( 478 ) ه في كتابه « الشامل » في أصول الدين : إن كثيرا من الفلاسفة وجماهير القدرية وكافة الزنادقة أنكروا الشياطين والجن رأسا ، ولا يبعد لو أنكر ذلك من لا يتدبر ولا يثبت بالشريفة ، وإنما العجب من إنكار القدرية مع نصوص القرآن وتواتر الأخبار واستفاضة الآثار . وقال أبو القاسم الأنصاري سليمان بن ناصر الفقيه الشافعي المتوفى سنة ( 512 ) ه في كتابه « شرح الإرشاد » في أصول الدين : قد أنكرهم معظم المعتزلة ، ودل إنكارهم إياهم على قلة مبالاتهم وركاكة دياناتهم ، فليس في إثباتهم مستحيل عقلي وقد دلت نصوص الكتاب والسنة على إثباتهم ، وحق على اللبيب المعتصم بحبل الدين أن يثبت ما في العقل بجوازه ونص الشرع على ثبوته - . عن آكام المرجان في إثبات وجود الجان : ص 15 ، تأليف : بدر الدين محمد الشبلي الحنفي المتوفى ( 769 ) ه .

نام کتاب : تفسير الصراط المستقيم نویسنده : السيد حسين البروجردي    جلد : 3  صفحه : 58
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست