مُسْتَقِيمٍ ) * « 1 » .
وفي الخطبة العلوية التطنجية : ابتعثه هاديا مهديا حلاحلا « 2 » طلسميّا « 3 » . « 4 » وعلى مولينا أمير المؤمنين عليه السّلام كما في قوله تعالى : * ( ولِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ) * « 5 » .
فقد ورد مستفيضا : أنّه نزل : وعلي لكل قوم هاد ، « 6 » وما أحسن من قال :
إنّما أنت منذر لعباد * وعليّ لكلّ قوم هاد وفي الإحتجاج عن مولينا أمير المؤمنين عليه السّلام في خبر الزنديق إنّ الهداية هي الولاية كما قال اللَّه تعالى : * ( ومَنْ يَتَوَلَّ اللَّه ورَسُولَه والَّذِينَ آمَنُوا ، فَإِنَّ حِزْبَ اللَّه هُمُ الْغالِبُونَ ) * « 7 » ، وقال عليه السّلام : والذين آمنوا في هذا الموضع هم المؤتمنون على الخلائق من الحجج والأوصياء في عصر بعد عصر « 8 » .
فان اللَّه تعالى هو الهادي بمحمّد وإليه ومحمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم هو الهادي بعليّ وإليه ، * ( وإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ صِراطِ اللَّه الَّذِي لَه ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ ) * « 9 » وهو مولينا أمير المؤمنين عليه السّلام كما في الخبر « 10 » .