responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير الصراط المستقيم نویسنده : السيد حسين البروجردي    جلد : 3  صفحه : 5


بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم الحمد للَّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين سورة الفاتحة السورة في الأصل منقولة من سور المدينة ، إلَّا أنّها تجمع على سور بالسكون ، وسورة القرآن على سور بالفتح ، سميت لإحاطتها بطائفة من القرآن إحاطة سورة المدينة بها ، كذا قيل « 1 » .


( 1 ) قال الزبيدي في « تاج العروس » ج 12 / 102 ط الكويت : قال المصنف « صاحب القاموس » في « البصائر » : وقيل سميت سورة القرآن تشبيها بسور المدينة ، لكونها محيطة بآيات وأحكام ، إحاطة السور بالمدينة . وقال العلامة المحقق المصطفوي في « التحقيق في كلمات القرآن الكريم » ج 5 / 299 : التحقيق أن الأصل الواحد في هذه المادة ( س و ر ) هو هيجان مع اعتلاء ورفعة وهذا المعنى يختلف خصوصية باختلاف المصاديق ، يقال : سار غضبه إذا هاج وظهر واعتلى أثره ، وسارت الحية إذا هاجت وحملت على شخص ، وسار البناء إذا اعتلى وارتفعت مراتبه وطبقاته من دون انتظار . وهذه المناسبة يطلق السور على جدار عظيم وسد يمنع عن المخالف ، وبهذه المناسبة أيضا تسمى سور القرآن كل واحدة منها سورة ، فإن كل سورة منها كالسور يسد به ويدفع المخالفون كما قال تعالى : * ( وإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِه ) * 2 / 23 .

نام کتاب : تفسير الصراط المستقيم نویسنده : السيد حسين البروجردي    جلد : 3  صفحه : 5
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست