وبأنه هو المذكور عند الأمر بالدعاء * ( ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وخُفْيَةً ) * « 1 » * ( وقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) * « 2 » وعند البشارة بالاستجابة كقوله :
* ( فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ ) * « 3 » بعد تكرر الرب خمس مرات في الحوائج المسؤولة في الآيات المتقدمة .
وبأنه مختص من بين الأسماء بإضافته إلى أقسام المضمرات من الغائب والحاضر والمتكلم بأنواعها كقوله : * ( ولْيَدْعُ رَبَّه ) * « 4 » * ( وأَذِنَتْ لِرَبِّها وحُقَّتْ ) * « 5 » * ( واعْبُدْ رَبَّكَ ) * « 6 » * ( ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ ) * « 7 » * ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّه ) * « 8 » * ( إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ ) * « 9 » * ( اللَّه رَبُّنا ) * « 10 » وإلى أنواع المظهرات من عمومها وخصوصها ك * ( رَبُّ السَّماواتِ والأَرْضِ وما بَيْنَهُما ) * « 11 » * ( فَوَرَبِّ السَّماءِ والأَرْضِ ) * « 12 » ، * ( هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ) * « 13 » ، * ( فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ والْمَغارِبِ ) * « 14 » ، * ( رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ