responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير الصراط المستقيم نویسنده : السيد حسين البروجردي    جلد : 3  صفحه : 228


ولاشتهاره بلفظه بين جميع الأمم والطَّوائف والملل مع اختلاف * ( ألسنتهم وأديانهم ولَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّه ) * « 1 » .
ولتكرّره في كتاب اللَّه المجيد المهيمن على غيره من الكتب أكثر من غيره من الأسماء حتّى قيل : إنّ عدده فيه مع ما في البسملة ألفان وثمان مائة واثنا عشر ، وليس لغيره من الأسماء هذا العدد في كتاب اللَّه .
ولإناطة التوحيد عليه في كلمتي الشّهادة لا إله إلَّا اللَّه محمّد رسول اللَّه .
ولإنتساب أشرف الأنام إليه في أشرف أسمائه وهو عبد اللَّه ولذا قدّمه على الرّسالة في التّشهّد : وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله .
ولما يستأنس له من بعض الأدعية الدّالة عليه كقوله عليه السّلام في دعاء سحر وأيّام شهر رمضان اللَّهم إنّي أسئلك بما تجيبني به حين أسئلك به فأجبني يا اللَّه ، وفي بعضها نعم دعوتك يا اللَّه إلى غير ذلك من التّقريبات الَّتي لا تحقيق معها لأصل القصد الَّذي هو أنّ الاسم أعظم هل هو من سنخ الألفاظ ومن عالم الحروف والكلمات كما هو ظاهر الأكثر بل صريح غير واحد من المحقّقين أو أنّه من عالم المعاني والمراتب الكونيّة كما يظهر من البعض ، بل لعلَّه الظَّاهر ممّن ينفى الأعظميّة في الأسماء كالطريحي وغيره ولذا قد ينزّل عليه ما ورد من أنّه تعالى خلق اسما بالحروف غير مصوت « 2 » ، وباللَّفظ غير منطق ، وبالشّخص غير مجسّد ، وبالتّشبيه غير موصوف ، وباللَّون غير مصبوغ منفيّ عنه الأقطار ، مبعّد عنه الحدود ، ومحجوب عنه حسّ كلّ متوهّم ، مستتر غير مستور ، إلخ « 3 » .
وذلك لما قد يقال من أنّ كلّ ما خلقه اللَّه تعالى فإنّما هو من أسمائه بما توسّم


( 1 ) الزمر : 38 . ( 2 ) في البحار عن التوحيد : بالحروف غير منعوت . ( 3 ) بحار الأنوار : 4 / 166 ح 8 عن التوحيد .

نام کتاب : تفسير الصراط المستقيم نویسنده : السيد حسين البروجردي    جلد : 3  صفحه : 228
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست