responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير التستري نویسنده : سهل بن عبد الله التستري    جلد : 1  صفحه : 197


السورة التي يذكر فيها الضحى

السورة التي يذكر فيها الضحى

[ سورة الضحى ( 93 ) : الآيات 1 الى 2 ]

[ سورة الضحى ( 93 ) : الآيات 1 الى 2 ] بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ والضُّحى ( 1 ) واللَّيْلِ إِذا سَجى ( 2 ) قوله تعالى : والضُّحى [ 1 ] قال : هو نفس الروح في الباطن .
واللَّيْلِ إِذا سَجى [ 2 ] يعني نفس الطبع إذا سكن إلى نفس الروح في إدامة الذكر إلى اللَّه تعالى .

[ سورة الضحى ( 93 ) : آية 4 ]

[ سورة الضحى ( 93 ) : آية 4 ] ولَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولى ( 4 ) قوله تعالى : ولَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولى [ 4 ] قال : ادخرت لك من المقام المحمود ومحل الشفاعة خيرا مما أعطيتك في الدنيا من النبوة والرسالة .

[ سورة الضحى ( 93 ) : الآيات 6 الى 9 ]

[ سورة الضحى ( 93 ) : الآيات 6 الى 9 ] أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى ( 6 ) ووَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدى ( 7 ) ووَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى ( 8 ) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ ( 9 ) قوله تعالى : أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى [ 6 ] قال : يعني ألم يجدك فردا فآواك إلى أصحابك .
ووَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى [ 7 ] قال : أي وجدك لا تعرف قدر نفسك فعرفك قدرك ، ووجدك ضالا عن معاني محض مودتك فسقاك من شراب مودته بكأس محبته ، فهداك إلى معرفته ، وخلع عليك خلع نبوته ورسالته ليدل بهما على قربه ووحدانيته . قال : وفيها وجه آخر : ووجدك نفسك نفس الطبع فقير إلى سبيل المعرفة .
ووَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى [ 8 ] قال : وجد نفسك حيرانة والهة إلى المعرفة بنا ، فقيرة إليها ، فقوى نفس روحك فأغناها بالقرآن والحكمة . وقد قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : « ليس الغنى كثرة العرض ، إنّما الغنى غنى النفس » « 1 » .
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ [ 9 ] فقد ذقت طعم اليتيم . قال : ووجه آخر : فقد علمت موقع اللطف من قلب اليتيم .
واللَّه سبحانه وتعالى أعلم .


( 1 ) مسند إسحاق بن راهويه 1 / 332 .

نام کتاب : تفسير التستري نویسنده : سهل بن عبد الله التستري    جلد : 1  صفحه : 197
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست