responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 89


ضَرَبُوا فِي الأَرْضِ ) * سافروا فيها وأبعدوا * ( أَوْ كانُوا غُزًّى ) * جمع غاز * ( لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وما قُتِلُوا ) * أسند المنافقون موت المسافر أو الغازي إلى السفر أو الغزو ، فنهى سبحانه المؤمنين عن هذا القول الجاهل الباطل * ( لِيَجْعَلَ اللَّه ذلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ ) * أي أن اللَّه سبحانه أمر المؤمنين أن يبتعدوا عن المنافقين ولا يتشبهوا بهم في قول أو فعل ، لأن ذلك يورثهم حسرة وكآبة * ( واللَّه يُحْيِي ويُمِيتُ ) * فإن شاء أمات القاعد والمقيم ، وإن شاء أحيا العظام وهي رميم ، ولا تأثير لحرب أو سفر .
157 - * ( ولَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّه أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّه ورَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) * كل من يقتل أو يموت مدافعا عن الحق أو مكافحا من اجل العيش والعيال أو لخدمة أخيه الإنسان فهو شهيد أو في حكمه ، وله عند اللَّه خير مما طلعت عليه الشمس .
158 - * ( ولَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى اللَّه تُحْشَرُونَ ) * كل السبل تنتهي إلى الوقوف بين يديه تعالى لنقاش الحساب سواء أكانت تلك السبل موتا على الفراش أم قتلا بحد السيوف .
159 - * ( فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّه لِنْتَ لَهُمْ ولَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ) * الخطاب لصاحب الرسالة ، وما أدراك من صاحب الرسالة ؟ إنه رؤوف رحيم بنص الآية 128 من التوبة ، أما الآية التي نحن بصددها فإنها تقول : لولا خلق محمد ما آمن أحد برسالته ، ومعنى أنه لولا خلقه لا عين ولا أثر للإسلام حيث لا إسلام بلا مسلمين * ( فَاعْفُ عَنْهُمْ ) * فيما يعود إلى حقك الخاص * ( واسْتَغْفِرْ لَهُمْ ) * فيما يعود لحقوق اللَّه .
* ( وَشاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ ) * مما لم ينزل عليك وحي فيه حيث لا اجتهاد في قبال النص * ( فَإِذا عَزَمْتَ ) * عزيمة الإيمان بالحق والخير فامض على إيمانك * ( فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه ) * وحده * ( إِنَّ اللَّه يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ) * الذين يملكون القوة في الصبر والإيمان والإرادة .
160 - * ( إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّه فَلا غالِبَ لَكُمْ ) * ونصره تعالى إنما يكون مع مراعاة الأسباب التي جعلها هو سبحانه مؤدية للنصر * ( وإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِه ) * وهو ، عظمت عدالته وحكمته لا يخذل إلا المتخاذلين الذين لا تجتمع كلمتهم على الخير وطاعة اللَّه تعالى .
161 - * ( وما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) * كيف والغل رذيلة يتنزه النبي عنها ؟ * ( ومَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ) * من يعمل سوءا يجز به إلا أن يتوب .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 89
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست