responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 88


* ( لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ ) * من المنافع * ( ولا ما أَصابَكُمْ ) * من المضار والقصد من كل ما حدث أن تتعظوا به ولا تعودوا إلى مثله .
154 - * ( ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً ) * النوم عند المحنة يخفف الكثير من وقع المصاب * ( يَغْشى ) * أخذ النوم * ( طائِفَةً مِنْكُمْ ) * وهي الثابتة على الإيمان * ( وطائِفَةٌ ) * وهي المنافقة * ( قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ ) * وما عداها فإلى داهية دهياء .
* ( يَظُنُّونَ بِاللَّه غَيْرَ الْحَقِّ ) * في أنه يفعل ما لا ينبغي فعله ، تعالى اللَّه عما يصفون * ( ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ ) * بدل من غير الحق * ( يَقُولُونَ ) * أي المنافقون يسألون رسول اللَّه :
* ( هَلْ لَنا مِنَ الأَمْرِ ) * النصر والظفر * ( مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّه لِلَّه ) * يعز من يشاء ويذل من يريد * ( يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ ) * التكذيب والنفاق * ( ما لا يُبْدُونَ لَكَ ) * شأن العدو الجبان * ( يَقُولُونَ لَوْ كانَ لَنا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ ) * لو كانت قيادة الحرب لنا * ( ما قُتِلْنا هاهُنا ) * في هذه المعركة * ( قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى مَضاجِعِهِمْ ) * أبدا لا ينجو من القدر هارب * ( ولِيَبْتَلِيَ اللَّه ما فِي صُدُورِكُمْ ولِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ ) * فالحكمة من المحن والمصائب أنها المحك الذي يميز بين الطيب والخبيث وتظهر كلَّا على حقيقته للناس لا للَّه سبحانه ، لأنه عليم بذات الصدور .
155 - * ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ ) * انهزموا خوفا وجبنا * ( يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ) * في أحد ، وكانوا سببا مباشرا لغلبة المشركين على المسلمين * ( إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا ) * طمع فيهم الشيطان حيث أطاعوه من قبل * ( ولَقَدْ عَفَا اللَّه عَنْهُمْ ) * لأنهم تابوا .
156 - * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا ) * باطنا لا ظاهرا * ( وقالُوا لإِخْوانِهِمْ ) * في النفاق * ( إِذا


الإعراب : * ( إِذْ تُصْعِدُونَ ) * إذ ظرف زمان . متعلق بعفا في الآية المتقدمة . و * ( لِكَيْلا ) * المصدر المنسبك مجرور باللام متعلق أيضا بعفا ، و * ( أَمَنَةً ) * مفعول أنزل ، وهي مصدر مثل العظمة والغلبة . ونعاسا بدل من أنة . وطائفة الأولى مفعول يغشي . وطائفة الثانية مبتدأ ، والخبر جملة قد أهمتهم . وجملة يظنون حال من الضمير في أهمتهم . وغير الحق مفعول مطلق ليظنون ، لأنه بمعنى يظنون غير الظن الحق وظن الجاهلية بدل من غير الحق . وجملة يقولون بدل من جملة يظنون .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 88
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست