responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 71


اللَّه ) * لا بقدرتي * ( وأُبْرِئُ الأَكْمَه ) * من يولد أعمى * ( والأَبْرَصَ ) * الذي في جلده بياض منفر * ( وأُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّه ) * بقدرته وأمره ، وكرر ليسد الباب على كل متقول بغير الحق * ( وأُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ) * وهذا الإخبار بالغيب ليس من عند عيسى ( ع ) بل بوحي من اللَّه إليه * ( إِنَّ فِي ذلِكَ ) * إشارة إلى المعجزات المذكورة * ( لآيَةً لَكُمْ ) * واضحة على نبوتي * ( إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) * أي تريدون أن تؤمنوا بالحق لوجه الحق .
50 - * ( ومُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ ) * أؤمن بها كما تؤمنون * ( ولأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ) * كالشحم ولحم الإبل وبعض أنواع السمك * ( وجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ) * كرر للتأكيد بأن الذي يقوله ويفعله ليس من عنده بل من عند اللَّه ، وإن هو إلا عبد مأمور .
51 - * ( إِنَّ اللَّه رَبِّي ورَبُّكُمْ ) * فلا تنسبوني إلى الربوبية * ( فَاعْبُدُوه ) * ولا تعبدوني * ( هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ) * دون سواه .
52 - * ( فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ ) * والإصرار عليه * ( قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّه ) * أين المؤمنون الذين يناصرون دين اللَّه ، ويحامون عنه ؟ * ( قالَ الْحَوارِيُّونَ ) * حواري الرجل صفوته وخاصته * ( نَحْنُ أَنْصارُ اللَّه آمَنَّا بِاللَّه واشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) * هذا دليل على أن إسلام القرآن هو دين اللَّه منذ وجد وإلى ما لا نهاية .
53 - * ( رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ ) * في كتبك وعلى رسلك * ( واتَّبَعْنَا الرَّسُولَ ) * عيسى * ( فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ ) * لك بالوحدانية ولرسلك بالصدق .
54 - * ( ومَكَرُوا ) * صمم أعداء عيسى من بني إسرائيل على اغتيال عيسى وقتله حيث لا حيلة ولا وسيلة للخلاص منه إلا بهذا السبيل * ( ومَكَرَ اللَّه ) * أي وأبطل اللَّه مكر هؤلاء وعاقبهم بعقاب الماكرين المحتالين ، وجعل عيسى بمنجاة من مكرهم * ( واللَّه خَيْرُ الْماكِرِينَ ) * أي خير من يعاقب الماكر الغادر بما يستحق .
55 - * ( إِذْ قالَ اللَّه يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ ) * وفاة طبيعية وعادية كسائر الناس ، وعاصمك من القتل جهرة وغيلة * ( ورافِعُكَ إِلَيَّ ) * أي إلى ما أعددته لك من حسن المآب والثواب * ( ومُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ) * وأريحك من


الإعراب : * ( وَمُصَدِّقاً ) * مفعول لفعل محذوف ، أي وجئتكم مصدقا ، والجملة عطف على جملة جئتكم .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 71
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست