responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 66


20 - * ( فَإِنْ حَاجُّوكَ ) * في دين اللَّه * ( فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّه ومَنِ اتَّبَعَنِ ) * اقطع النقاش مع الجهلة ، السفلة ، وقل : أدين بالواحد الأحد .
* ( وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ والأُمِّيِّينَ ) * المشركين الذين لا كتاب لهم * ( أَأَسْلَمْتُمْ ) * بعد أن جاءتكم البيّنات * ( فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا ) * حيث لا شيء بعد الإسلام إلَّا الضلال * ( وإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ ) * وبه تتم الحجّة ، وتنتهي وظيفتك .
21 - * ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّه ) * لا لشيء إلَّا لأنها حقّ * ( ويَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ ) * بل قتلوهم لأنهم على حق * ( ويَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ ) * وهذا هو ذنبهم الوحيد ، وهو ذنب الكامل عند السافل ، والمحقّ عند المبطل .
22 - * ( أُولئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ ) * ملعونون في الدنيا على كل لسان ، ومعاقبون في الآخرة بمقطعات النيران .
23 - * ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ ) * هم أحبار اليهود ، والكتاب هو التوراة * ( يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّه ) * دعاهم محمد ( ص ) إلى التوراة * ( لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ) * هل جاء في التوراة ذكر محمد ( ص ) بالاسم أو بالصفات * ( ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ ) * مدبرين هاربين * ( وهُمْ مُعْرِضُونَ ) * عن الحق .
24 - * ( ذلِكَ ) * إشارة إلى إعراضهم عن كتاب اللَّه * ( بِأَنَّهُمْ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ ) * تقدم في الآية 80 من سورة البقرة . * ( وغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ) * على اللَّه في قولهم : نحن أبناء اللَّه وأحباؤه .
25 - * ( فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيه ) * أي كيف يصنعون يوم الجزاء والحساب ؟ * ( ووُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) * هذا هو دين الحق لا شعب مختار عند اللَّه ولا أبناء له ، ولا أي شيء لأي إنسان كائنا من كان إلا ما سعى .


الإعراب : * ( قائِماً ) * حال من اسم اللَّه ، و * ( بَغْياً ) * مفعول من أجله لاختلف ، واتّبعن أصلها بالياء ، وحذفت للتخفيف ومن فاعل لفعل محذوف ، والتقدير وأسلم من اتبعني ، ولا يجوز أن تكون مفعولا بمعه ، لأن وجهي مفعول به لأسلمت ، فيلزم أن يكون التابع للرسول ( ص ) شريكا له في وجهه .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 66
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست