responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 56


* ( ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ) * على فوات ما يبتغون .
263 - * ( قَوْلٌ مَعْرُوفٌ ) * بالردّ الجميل * ( ومَغْفِرَةٌ ) * إن ألحّ السائل * ( خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً ) * سبّ أو ضرب .
264 - * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ والأَذى ) * إن اسم الصدقة لا يطلق على بذل المال إلَّا مع النيّة الخالصة لوجه اللَّه ، وما من شكّ أن المن والأذى لا يجتمعان مع الإخلاص في النيّة * ( كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَه رِئاءَ النَّاسِ ) * وهو المنافق الذي يبطن غير ما يظهر * ( ولا يُؤْمِنُ بِاللَّه ) * كي يبذل لوجه اللَّه * ( والْيَوْمِ الآخِرِ ) * كي يرجو الأجر والثواب * ( فَمَثَلُه كَمَثَلِ صَفْوانٍ ) * حجر أملس * ( عَلَيْه تُرابٌ فَأَصابَه وابِلٌ ) * مطر غزير * ( فَتَرَكَه صَلْداً ) * أجرد لا ينبت شيء * ( لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا ) * لا ينفعون شيئا مما أنفقوا .
265 - * ( ومَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّه وتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ ) * يثّبتون أنفسهم على الإيمان ببذل المال * ( كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ ) * لأن الشجرة في مكان مرتفع أطيب ثمرا وأزكى طعما * ( أَصابَها وابِلٌ ) * مطر * ( فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ ) * تضاعف الثمر بسبب المطر * ( فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ ) * ندى ومطر خفيف .
266 - * ( أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَه جَنَّةٌ ) * بستان وهذه الآية مثل لمن يعمل عملا يظن أنه ينتفع به ، فإذا كان وقت الحاجة إليه لم يجده شيئا تماما كالسراب يظنّه الظمآن ماء * ( مِنْ نَخِيلٍ وأَعْنابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ لَه فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وأَصابَه الْكِبَرُ ) * فأقعده عن الكسب والعمل * ( ولَه ذُرِّيَّةٌ ضُعَفاءُ ) * يطلبون الغذاء والكساء * ( فَأَصابَها ) *


الإعراب : الكاف في قوله : * ( كَالَّذِي ) * اسم بمعنى مثل ، ومحله النصب على الحال من الواو في لا تبطلوا ، ورثاء الناس مفعول من أجله لينفق ، والكاف في كمثل زائدة ، وعليه تراب مبتدأ وخبر ، والجملة في محل جر صفة لصفوان ، وصلدا حال من الهاء في تركه ، وهو مؤوّل بيابس ، وابتغاء مرضاة اللَّه مفعول من أجله ، وتثبيتا معطوف عليه ، وضعفين حال من أكلها ، وفطل فاعل لفعل محذوف ، والتقدير فيصيبها طل .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 56
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست