نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 517
شيئا كي يشاء ويختار * ( ولَه الْحُكْمُ ) * وحده ، ومن لم يحكم بما أنزل اللَّه فأولئك هم الكافرون والظالمون والفاسقون كما في الآية 44 و 45 و 47 من المائدة . 71 - 72 - * ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ ) * أخبروني * ( إِنْ جَعَلَ اللَّه عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً ) * دائما ، الليل للقرار والسكن ، والنهار للمعاش والعمل ، ولو دام الليل أو النهار لما قام للحياة قائمة . 73 - * ( ومِنْ رَحْمَتِه جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ والنَّهارَ ) * واضح ، وتقدم في الآية 12 من الإسراء . 74 - * ( ويَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ . . . ) * تقدم بالحرف الواحد في الآية 62 من هذه السورة ، والغرض من هذا التكرار مجرد التخويف من يوم كان شره مستطيرا . 75 - * ( ونَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ) * يشهد بتبليغ الفرائض والشريعة ، وانهم أعرضوا وعاندوا بعد إقامة الحجة وتقدم في الآية 143 من البقرة * ( فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّه ) * وأن الحجة عليهم قائمة ولازمة . 76 - * ( إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى ) * ومؤمنا به ، ثم ارتد عن دينه ، وكان ذا ثراء فاحش وقدرة وفطنة * ( فَبَغى عَلَيْهِمْ ) * بالتكبر والبذخ * ( وآتَيْناه مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَه
إشارة : الحكمة من الليل والنهار لا بد للإنسان من العمل والراحة بالنوم ، والعمل يحتاج إلى ضياء ، والنوم في الظلام أعمق وأصح للجسم ، فخلق سبحانه النهار للعمل ، والليل للراحة ، وقد ذكّر ، جلت حكمته ، عباده بنعمة الليل والنهار ، وانه لو استمر الليل بلا صباح ، أو النهار بلا ليل لكانت الحياة إلى بوار . الإعراب : غير اللَّه صفة لإله . وفي مغني ابن هشام ان جماعة من النحاة ، منهم الأخفش والكسائي قالوا : أن لعل تأتي بمعنى كي مثل لعلكم تشكرون . وهاتوا اسم فعل بمعنى قدموا .
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 517