نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 491
181 - * ( أَوْفُوا الْكَيْلَ ولا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ ) * بضم الميم وكسر السين والراء ، جمع المخسر ، وهو الذي يبخس الناس أشياءهم وحقوقهم . 182 - 191 - * ( وزِنُوا بِالْقِسْطاسِ ) * الميزان * ( الْمُسْتَقِيمِ ) * العدل * ( والْجِبِلَّةَ ) * الطبيعة * ( الأَوَّلِينَ ) * أي أن اللَّه سبحانه خلقكم وخلق آباءكم الأولين فاعبدوه واشكروه * ( مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ) * المسحورين * ( كِسَفاً مِنَ السَّماءِ ) * الكسف : جمع الكسفة ، وهي القطعة * ( فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ) * وهي سحابة من نار أحرقتهم كما قال المفسرون ، وتقدمت قصة شعيب في سورة الأعراف وهود . 192 - * ( وإِنَّه ) * القرآن * ( لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ ) * لا من قرائح البشر وأفكارهم ، ونوره تعالى يتجلى فيه ، قال الإمام الصادق ( ع ) يظهر اللَّه للناس في كلامه : 193 - * ( نَزَلَ بِه الرُّوحُ الأَمِينُ ) * وهو جبريل ، وسمي بالروح لأنه نزل بالقرآن وهو شفاء للأرواح ، ونعت بالأمين لأنه مطيع للَّه ، حريص على تأدية رسالاته إلى أنبيائه . 194 - * ( عَلى قَلْبِكَ ) * يا محمد بلا تزييف وتحريف وتقليم وتطعيم ، نزل كذلك على قلبك أنت يا محمد ، وليس على قلب أهل بيتك ولا على قلب أحد من الصحابة والتابعين وفي قاموس الكتاب المقدس : إن الإنجيل نزل على قلب متى ومرقس ولوقا ويوحنا . ( انظر مادة و ح ي ص 1021 من هذا الكتاب ، وأيضا اقرأ ما جاء فيه عن هؤلاء الأربعة أصحاب الأناجيل . 195 - * ( بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ) * قال الشيخ الطبرسي : الذين أنذروا بلسان عربي خمسة أنبياء هود وصالح وشعيب وإسماعيل ومحمد وتقدم في الآية 2 من يوسف .