responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 458


8 - * ( ويَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ ) * يدفع الحد عن الزوجة بشرط * ( أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّه إِنَّه لَمِنَ الْكاذِبِينَ ) * فتقول عند الحاكم أربع مرات : أشهد باللَّه أنه لمن الكاذبين فيما قذفني به .
9 - 10 - * ( والْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّه عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ) * فيما رماني به من الفاحشة .
11 - * ( إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالإِفْكِ ) * بالكذب المحض * ( عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوه شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ) * الذين رموا البريئة بالخيانة هم جماعة تظاهروا كذبا بأنهم على ملَّة الإسلام ، وليسوا منه في شيء إلا ظاهرا * ( لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ ) * ضمير منهم يعود إلى أهل الإفك ، والمعنى لكل واحد من الأفاكين عذاب بقدر ما أشاع وأذاع من الكذب والافتراء * ( والَّذِي تَوَلَّى كِبْرَه ) * كان له الحظ الأكبر من إشاعة الإفك ونشره * ( مِنْهُمْ ) * من العصبة * ( لَه عَذابٌ عَظِيمٌ ) * في الدنيا بإظهار كذبه ، وفي الآخرة بحريق الجحيم .
12 - * ( لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوه ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ والْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ ) * ينبغي للمؤمن إذا سمع شرا عن أخيه المؤمن أن يظن به الخير ، وينفي السوء عنه قياسا على نفسه .
13 - * ( لَوْ لا جاؤُ عَلَيْه ) * على الزنا * ( بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ ) * وإلا فلا تترتب عليه آثار الزنا كإقامة الحد واللغو فيه .
14 - * ( ولَوْ لا فَضْلُ اللَّه عَلَيْكُمْ ورَحْمَتُه فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيه عَذابٌ عَظِيمٌ ) * أفضتم : خضتم ، وضمير فيه للإفك وحديثه ، ورحمته تعالى في الدنيا على من عصاه هي الستر والإمهال ، وفي الآخرة العفو إذا تاب وأناب .


اللغة : الإفك أشد الكذب . والعصبة الجماعة . والذي تولى كبره أي تحمل معظم الإفك . وأفضتم فيه خضتم فيه . الإعراب : * ( أَنْفُسُهُمْ ) * بدل من شهداء . فشهادة أحدهم أربع . . قرئ بنصب * ( أَرْبَعُ ) * ورفعها ، وعلى النصب تكون شهادة أحدهم خبرا لمبتدأ محذوف وأربع قائم مقام المفعول المطلق لشهادة ، والتقدير فالحكم ان يشهد أحدهم أربع * ( شَهاداتٍ ) * ، وعلى الرفع تكون شهادة مبتدأ ثانيا وأربع خبره ، والجملة خبر المبتدأ المحذوف ، والمبتدأ المحذوف وخبره خبر الذين يرمون . وباللَّه متعلق بشهادات . والخامسة الأولى مبتدأ وما بعدها خبر . والمصدر من أن تشهد فاعل يدرأ . والخامسة الثانية بالنصب معطوفة على أربع شهادات الثانية وبالرفع مبتدأ وما بعدها خبر . * ( ولَوْ لا فَضْلُ اللَّه ) * جواب لولا محذوف أي لهلكتم . * ( عُصْبَةٌ ) * خبر ان . * ( لا تَحْسَبُوه ) * كلام مستأنف . * ( لَوْ لا ) * أداة تحضيض بمعنى هلا .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 458
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست