responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 455


ولا يَتَساءَلُونَ ) * النفخ في الصور كناية عن قيام القيامة ولا أنساب : لا تعاطف وتحالف بين الأرحام والإخوان ، ولا سؤال ومقال ، ولا شيء إلا الدهشة والرهبة .
102 - * ( فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُه ) * بصدق الإيمان أوّلا وقبل كل شيء ، وأقوى الدلائل على صدقه ورسوخه كفّ الأذى عن الناس ، فإنّه أرجح ما وزن * ( فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) * حيث فازوا بما طلبوا .
103 - 104 - * ( ومَنْ خَفَّتْ مَوازِينُه ) * وهو من كفر باللَّه أو آمن به وما كفّ الأذى عن عياله * ( فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ . . . ) * حيث ألقوا بها إلى التهلكة والعذاب الأليم .
105 - * ( أَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ ) * من الذي جنى عليكم ؟ لقد حذّرتم من هذا فسخرتم .
106 - 107 - * ( قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا ) * ولما ذا لم تغلب عليكم العظات والدلائل البيّنات ؟ .
108 - * ( قالَ اخْسَؤُا فِيها ) * سألوه سبحانه الخروج من النار والرجعة إلى الدار . فقال : امكثوا فيها صاغرين * ( ولا تُكَلِّمُونِ ) * لا تطمعوا في مدبّر .
109 - * ( إِنَّه كانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبادِي . . . ) * أتقياء مخلصون .
110 - * ( فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي ) * حيث كنتم في شغل شاغل بالضحك منهم .
111 - * ( إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا ) * وضحوا بالكثير من أجل الحق وإقامة العدل * ( أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ ) * بالسلامة والكرامة 112 - * ( قالَ ) * سبحانه لمنكري البعث الذين سخروا منه وممن آمن به : * ( كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ ) * والغرض من هذا السؤال مجرد التوبيخ على جحودهم والتذكير بقولهم : هيهات هيهات . . ما نحن بمبعوثين .


الإعراب : * ( فَأُولئِكَ ) * مبتدأ ، و * ( الَّذِينَ ) * عطف بيان و * ( خالِدُونَ ) * خبر * ( فَأُولئِكَ ) * ، وفي النار متعلق ب‌ « خالدون » ويجوز أن يكون الذين خبر أولئك وخالدون خبر بعد خبر . وسخريا مفعول ثان لاتخذتموهم . والمصدر من أنهم هم الفائزون مفعول ثان لجزيتهم ، قال تعالى : * ( وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وحَرِيراً ) * . * ( كَمْ ) * خبرية تتضمن معنى ظرف الزمان ، ومحلها النصب بلبثتم . و * ( عَدَدَ ) * منصوب على التمييز ، وجاز نصب مميز * ( كَمْ ) * هنا لوجود الفاصل بينها وبينه ، ولو لاه لوجب الجر ، لأن مميز الخبرية واجب الخفض إلا إذا فصل بينهما فاصل . وسنين مجرورة بالإضافة ، وقرئ عددا سنين وعليه تكون سنين بدلا من عدد .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 455
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست