نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 453
78 - * ( وهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ . . . ) * يذكرهم سبحانه بأنعمه وكفرانهم بها . 79 - 80 - * ( وهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأَرْضِ ) * نشركم فيها * ( ولَه اخْتِلافُ اللَّيْلِ والنَّهارِ ) * هما من عجائب قدرته وآثار حكمته . 81 - * ( بَلْ قالُوا ) * لمحمد ( ص ) * ( مِثْلَ ما قالَ الأَوَّلُونَ ) * لأنبيائهم . 82 - 83 - * ( قالُوا أَإِذا مِتْنا . . . ) * « أسطوانة » مسجلة وموروثة أبا عن جدّ ، وتقدم مرارا ، منها في الآية 5 من الرعد و 49 من الإسراء . 84 - * ( قُلْ لِمَنِ الأَرْضُ ومَنْ فِيها ) * من هو الخالق والرازق والمالك ؟ أجيبوا * ( إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) * وإن كنتم تجهلون علمناكم . 85 - * ( سَيَقُولُونَ لِلَّه ) * وإذن لزمتهم الحجّة بأن اللَّه قادر على أن يحيي الموتى ، لأن المرء يؤخذ بإقراره . والاعتراف بالشيء اعتراف بلوازمه . 86 - * ( قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ ) * سبق الكلام عن عدد السماوات عند تفسير الآية 17 من هذه السورة * ( ورَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) * كناية عن سلطانه تعالى وسيطرته . 87 - * ( سَيَقُولُونَ لِلَّه قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ ) * إذا أقررتم واعترفتم بأن كل شيء يتقلَّب في قبضته تعالى حتى أنتم ، فلما ذا لا : تحذرون من حسابه وعقابه ؟ 88 - * ( قُلْ مَنْ بِيَدِه مَلَكُوتُ ) * أعظم الملك ، والتاء للمبالغة * ( كُلِّ شَيْءٍ ) * ولا أحد يملك معه شيئا حتى أنفسنا هي ملك للَّه وليست لنا * ( وهُوَ يُجِيرُ ولا يُجارُ عَلَيْه ) * يغيث من يستجير به ويمنعه من كل قويّ ، بل ومن أهل الأرض والسماء مجتمعين ولا شيء إطلاقا يغيث أحدا ويحميه من اللَّه « فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّه شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا - 11 الفتح » . 89 - * ( سَيَقُولُونَ لِلَّه ) * ملكوت السماوات والأرض * ( قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ ) * من الذي سحركم ، وأعمى عقولكم عن النشر والحشر ما دمتم تعترفون بأن اللَّه على كل شيء قدير ؟
الإعراب : * ( قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ ) * قليلا صفة لمفعول مطلق محذوف أي شكرا قليلا ، وما زائدة اعرابا . * ( مِثْلَ ) * صفة لمفعول مطلق محذوف أي قولا مثل ما قالوا . و * ( إِنْ هذا ) * ان نافية . و * ( لِلَّه ) * في جميع الآيات متعلق بمحذوف خبرا لمبتدأ محذوف يقدر بما دل عليه السياق أي الأرض ومن فيها للَّه ، والسماوات والعرش للَّه ، وملكوت كل شيء للَّه . * ( فَأَنَّى تُسْحَرُونَ ) * انى بمعنى كيف في موضع نصب على أنها حال ، وقيل : بمعنى أين أي من أين تسحرون .
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 453