responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 440


الباطل ، وهذا هو المراد بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، قيل لملك زال ملكه : ما الذي أزال ملكك ؟ قال : أضعت حق اللَّه والناس فضاع ملكي .
42 - 44 - * ( وإِنْ يُكَذِّبُوكَ ) * يا محمد * ( فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ . . . ) * لست النبيّ الوحيد الذي جاء بالبيّنات والمعجزات فكذبه قومه ، فمثلك وقبلك كثير وكثير * ( ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ) * أي إنكاري عليهم بالهلاك والعذاب .
45 - * ( فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها ) * أي كم قرية أهلكناها * ( وهِيَ ظالِمَةٌ ) * مكذبة لرسلها ، وتقدم في الآية 4 من سورة الأعراف * ( فَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها ) * تهدمت حيطانها ، وخرت سقوفها ، وتقدم في الآية 259 من سورة البقرة * ( وبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ ) * عامرة بالماء ، ولكن لا يردها وارد * ( وقَصْرٍ مَشِيدٍ ) * ولكنه خافت صامت لا نفس فيه إلا للبوم والرياح .
46 - * ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ . . . ) * تقدم في الآية 137 من آل عمران و 36 من النحل .
47 - * ( ويَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ ) * يا محمد ساخرين * ( ولَنْ يُخْلِفَ اللَّه وَعْدَه ) * فالتعجيل أو التأجيل ليس بالشيء المهم ما دام العذاب نازلا بهم لا محالة * ( وإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ) * علام تستعجلون عذاب الآخرة ؟
ويوم واحد منه أشد عليكم من عذاب ألف سنة من سنيّ الدنيا .
48 - * ( وكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ . . . ) * تقدم قبل قليل في الآية 45 من هذه السورة ، وأعاد سبحانه لتوكيد الإنذار .
49 - * ( قُلْ ) * يا محمد : * ( يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ ) * هذه هي مهمتي ، أما تعجيل العذاب أو تأجيله فهو بيد اللَّه وحده ، وتكرر هذا المعنى بالعديد من الأساليب .
50 - * ( فَالَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ . . . ) * واضح ، وتقدم مرات .
51 - * ( والَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا ) * أي سعوا فيها بالطعن عليها ، كقوله سبحانه : ويسعون في الأرض فسادا * ( مُعاجِزِينَ ) *


الإعراب : * ( فَكَيْفَ ) * خبر كان مقدم ، و * ( نَكِيرِ ) * اسمها ، والأصل نكيري وحذفت الياء تخفيفا . و * ( فَكَأَيِّنْ ) * أصلها أي فدخلت عليها الكاف كما دخلت على ذا ، وصارت كلمة واحدة ، وهي بمعنى كم الخبرية ، وكتبت بالنون في المصحف - كما في تفسير البحر المحيط - ومحلها الرفع بالابتداء ، وجملة * ( أَهْلَكْناها ) * خبر خلافا للزمخشري . و * ( هِيَ ظالِمَةٌ ) * مبتدأ وخبر ، والجملة حال من هاء أهلكناها . فهي خاوية مبتدأ وخبر ، والجملة عطف على جملة أهلكناها . وبئر وقصر عطف على القرية . فتكون منصوب بأن مضمرة لوقوع الفعل في جواب الاستفهام . والتي في الصدور صفة للقلوب . و * ( مُعاجِزِينَ ) * حال من واو سعوا .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 440
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست