responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 342


54 - * ( قالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ ) * في قاموس الكتاب المقدس : كان ابن مائة سنة * ( فَبِمَ تُبَشِّرُونَ ) * فما هو السبب المبرر لهذه البشارة التي جاءت على غير المعروف والمألوف ؟
55 - * ( قالُوا بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ ) * واليقين من اللَّه لا من عندنا * ( فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ ) * ظن الملائكة من سؤال خليل الرّحمن أنه قانط ، فصحح هذا الوهم ، ونفى القنوط عن نفسه .
56 - * ( قالَ ومَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّه إِلَّا الضَّالُّونَ ) * أعوذ باللَّه من القنوط ، وإني لأرجو من رحمة اللَّه أكثر من ذلك ، ولكن أريد أن أتثبت من سمعي وأنه يتلقى البشارة من اللَّه لا من سواه .
57 - 60 - * ( قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ) * هل من شيء عندكم غير البشارة بالغلام العليم ؟ * ( قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا . . . ) * لإبادة الكفر والفجرة قوم لوط أجمعين ، أما هو وأهلة فهم بسلام آمنين ما عدا امرأته المنافقة المتآمرة على زوجها ، فإنه مصيبها ما أصابهم .
61 - 62 - * ( فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ . . . ) * ذهب الملائكة من عند إبراهيم إلى لوط في صورة البشر ، قال لهم : ما الذي جاء بكم إلى هذا البلد ، وأهله معروفون بما يفعلون .
63 - 64 - * ( قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيه يَمْتَرُونَ ) * كان لوط يتوعد قومه بالعذاب فيشكون ويسخرون .
65 - * ( فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ ) * بعد أن يمضي بعض الليل لا كله * ( واتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ ) * امش خلف أهلك لأن ذلك أهدأ لقلبك وقلوبهم لأنهم على مرأى منك * ( ولا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ ) * إلى الوراء إذا سمع الصياح والعويل .
66 - * ( وقَضَيْنا إِلَيْه ذلِكَ الأَمْرَ . . . ) * أوحى سبحانه إلى لوط بأنه سيستأصل الكافرين وقت الصباح عن آخرهم .
67 - * ( وجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ ) * بهذا الصيد ، ولا يعلمون أنه عذاب السموم .
68 - 71 - * ( قالَ ) * لهم لوط : * ( إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي


الإعراب : * ( عَلى أَنْ مَسَّنِيَ ) * متسلق بمحذوف حالا من الياء في بشرتموني أي أبشرتموني كبيرا . و * ( مَنْ يَقْنَطُ ) * من مبتدأ ويقنط خبر . آل لوط منصوب على الاستثناء المنقطع من قوم مجرمين . وامرأته على الاستثناء المتصل من ضمير « لمنجوهم » .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 342
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست