نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 304
بالفلسطينيين ، قتلت من قتلت منهم ، وشردت البقية الباقية في شرق الأرض وغربها ، وبرغم أن إسرائيل ربحت الجولة الأولى والثانية والثالثة مع العرب ، فنحن على عين اليقين أن مصيرها سيكون أسوأ بكثير من مصير بني إسرائيل مع أخيهم يوسف لا لأن العرب أكثر مالا ونفرا ، بل لأن دولة العدوان إلى زوال ، وإن طال بها الأمد ، وفي التاريخ ألف شاهد ودليل . 10 - * ( قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ ) * في قاموس الكتاب المقدس هو رأوبين ، اسم عبري معناه « هو ذا ابن » وكان بكر يعقوب * ( لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وأَلْقُوه فِي غَيابَتِ الْجُبِّ ) * قعر البئر وغوره الغائب عن عين الناظر * ( يَلْتَقِطْه بَعْضُ السَّيَّارَةِ ) * المارة * ( إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ ) * عازمين لا محالة . 11 - 12 - * ( قالُوا يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ . . . ) * استأذنوا أباهم في مصاحبة يوسف إلى المرعى ، يلعب ويسعى . 13 - * ( قالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي . . . ) * اعتذر إليهم بشيئين : الأول يصعب عليه فراقه . الثاني يخاف عليه من الذئب . 14 - * ( قالُوا لَئِنْ أَكَلَه الذِّئْبُ ونَحْنُ عُصْبَةٌ ) * جماعة * ( إِنَّا إِذاً لَخاسِرُونَ ) * لا نصلح لشيء . 15 - * ( فَلَمَّا ذَهَبُوا بِه وأَجْمَعُوا ) * عزموا * ( أَنْ يَجْعَلُوه فِي غَيابَتِ الْجُبِّ ) * جواب لما محذوف تقديره فعلوا ذلك غير مكترثين بغضب اللَّه وعقوق الوالد * ( وأَوْحَيْنا إِلَيْه . . . ) * ألقى اللَّه في روع يوسف أنه ناج من محنته ، وأنه سوف يخبر إخوته بقبح ما فعلوا ، فسكنت نفسه ، واطمأن لمصيره . 16 - * ( وجاؤُ أَباهُمْ عِشاءً يَبْكُونَ ) * وهم القاتلون الغادرون . ويروى أن امرأة خاصمت رجلا عند القاضي وبكت . فقال بعض من حضر للقاضي : ما أظن هذه البائسة إلا مظلومة . فقال له القاضي : إن إخوة يوسف جاؤوا أباهم عشاء يبكون . 17 - 18 - * ( قالُوا يا أَبانا إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ ) * نجري على أقدامنا لننظر أينا يسبق الآخر * ( وتَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا فَأَكَلَه الذِّئْبُ . . . ) * وظل هذا الكذب والافتراء
الإعراب : * ( وَتَكُونُوا ) * عطف على يخل . * ( وأَرْضاً ) * مفعول فيه لاطرحوه . و * ( صالِحِينَ ) * صفة للقوم و * ( يَلْتَقِطْه ) * مجزوم بجواب الأمر ، ومثله يرتع . والمصدر من أن تذهبوا به فاعل يحزنني . ومصدر أن يأكله مجرور بمن محذوفة . ومصدر ان يجعلوه مجرور بعلى أيضا محذوفة . * ( عِشاءً ) * ظرف زمان منصوب بجاؤا . وجملة * ( يَبْكُونَ ) * حال ، ومثلها جملة نستبق .
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية جلد : 1 صفحه : 304