responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 303


الْقَصَصِ بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ ) * الذي أثبت نبوتك وخلَّد ذكرك * ( وإِنْ ) * مخففة من الثقيلة ، والأصل وإنه * ( كُنْتَ مِنْ قَبْلِه ) * الوحي * ( لَمِنَ الْغافِلِينَ ) * عن الوحي وأنباء الغيب ، وهذا دليل قاطع على أن ما جاء به محمد ( ص ) هو من عند اللَّه .
4 - * ( إِذْ قالَ يُوسُفُ لأَبِيه ) * يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل ( ع ) * ( يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً والشَّمْسَ والْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ ) * وفي قاموس الكتاب المقدس : « اسم يوسف عبري ومعناه يزيد ، وأمه راحيل ، والحادي عشر من أولاد يعقوب الاثني عشر » ، وفي ذات يوم رأى رؤيا قصها على أبيه ، وهي كما نطقت هذه الآية :
رأى 11 كوكبا والشمس والقمر سجدا له ، فاستبشر أبوه .
5 - * ( قالَ يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً ) * خشي عليه أبوه من حسد إخوته ، فأمره بالكتمان ، والحسد موكل بأهل الفضل ، بخاصة من الإخوان والأصدقاء والجيران .
6 - * ( وكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ ) * يختارك ويصطفيك * ( ويُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الأَحادِيثِ ) * أي يعلمك ما لم تكن تعلم * ( ويُتِمُّ نِعْمَتَه عَلَيْكَ ) * ونعمه تعالى لا يبلغها الإحصاء ، وأكملها النبوة ، * ( وعَلى آلِ يَعْقُوبَ كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ ) * وهما جده وجد أبيه * ( إِبْراهِيمَ وإِسْحاقَ ) * ومعنى إتمام النعمة منه تعالى أنه وصل نعمة الدنيا بنعمة الآخرة .
7 - * ( لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وإِخْوَتِه آياتٌ لِلسَّائِلِينَ ) * في قصة يوسف مع إخوته عبر ومواعظ تستحق أن يسأل عنها الناس ، وأيضا في حديث النبي عنها دلائل قاطعة على صدقه في رسالته .
8 - * ( إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وأَخُوه ) * بنيامين لأبيه وأمه راحيل ، وفي قاموس الكتاب المقدس « وكان أصغر إخوته » * ( أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا ونَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ) * تتحدث هذه الآية وما بعدها عن أول جيل نشأ من بني إسرائيل ، وهم أولاد يعقوب للصلب الذي يسمى إسرائيل ، وهذي هي بداية تاريخ بني إسرائيل : الطعن في أبيهم النبي المعصوم وأنه في ضلال مبين ، والغدر بأخيهم ، والبكاء المنافق ، والافتراء على من أحسن إليهم بأنه خائن وسارق وما استسلموا إلا مقهورين مرغمين . . . هذا هو تاريخ بني إسرائيل منذ يومهم الأول وإلى آخر يوم .
9 - * ( اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوه أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْه أَبِيكُمْ ) * لا أحد يشترك فيه معكم تماما كما فعلت إسرائيل


الإعراب : * ( أَحْسَنَ الْقَصَصِ ) * مفعول مطلق لنقص بالنظر إلى إضافة أحسن للقصص . و * ( بِما أَوْحَيْنا ) * ما مصدرية أي بوحينا ، ويجوز أن تكون موصولة أي بالذي أوحينا . وهذا مفعول أوحينا . و * ( الْقُرْآنَ ) * عطف بيان من هذا . * ( وإِنْ كُنْتَ ) * ان مخففة من الثقيلة ، واللام في * ( لَمِنَ الْغافِلِينَ ) * للفرق بين ان المخففة وان النافية

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 303
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست