responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 239


المؤمنون حقا من دون الخلق أجمعين ! لاحظ رسول اللَّه ( ص ) أن رجلا يرابط في المسجد للعبادة من الفجر حتى العشاء ، فسأله : من يسعى عليك ؟ قال : أخي . قال له : أذهب وأعمل ، أخوك أعبد منك .
75 - * ( والَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وهاجَرُوا وجاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ ) * كل من عمل أعمال الصالحين السابقين فهو مثلهم من حيث الأجر والحسنات ، واللَّه يضاعف لمن يضاعف من خدماته للدين والإنسانية * ( وأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّه ) * هذه الآية واضحة الدلالة على أن من كان أقرب إلى الميت نسبا فهو أولى بميراثه من الأبعد ، سواء أكان الأبعد ذا سهم بنص القرآن أم لم يكن ، وسواء أكان عصبة أم غير عصبة ، فبنت الميت تحجب أخاه عن الإرث لأنها أقرب منه إلى المورث ، وأخته تحجب عمه لنفس السبب . أما قوله تعالى « فِي كِتابِ اللَّه » فمعناه في حكم اللَّه ، وليس المعنى أن أصحاب الفروض المنصوص عليهم في كتاب اللَّه يرثون بالفرض المنصوص فقط ، ولا يرثون بالرحم والقرابة على وجه العموم كما قيل .
سورة التوبة مدنية وهي مائة وتسع وعشرون آية بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ 1 - * ( بَراءَةٌ مِنَ اللَّه ورَسُولِه إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) * فتح النبي ( ص ) مكة في العام الثامن الهجري ، وفي العام التاسع نزلت هذه السورة ، تعلن البراءة من المشركين وتنذر بالحرب كل مشرك يقيم في الجزيرة العربية ، وقال المفسرون : رسول اللَّه دفعها إلى أبي بكر ليقرأها على المشركين ، ثم أخذها منه بأمر من اللَّه وأعطاها لعلي بن أبي طالب .
2 - * ( فَسِيحُوا ) * أيها المشركون * ( فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ) * بعد إعلان الحرب على المشركين أمهلهم سبحانه 4 أشهر ينتقلون فيها آمنين حيث يشاؤن ، فإن أسلموا بعدها فقد سلموا وإلا فجزاؤهم القتل ، وهذا الحكم لا يقاس عليه ، لأنه استثنائي خاص لسبب خاص * ( فَاعْلَمُوا ) * أيها المشركون * ( أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّه ) * لا نجاة لكم منهم .
3 - * ( وأَذانٌ ) * إعلام * ( مِنَ اللَّه ورَسُولِه إِلَى النَّاسِ ) * بالبراءة من المشركين * ( يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ ) * وهو يوم النحر العاشر من ذي الحجة ، وكان ابتداء الأشهر الأربعة بهذا اليوم من العام التاسع الهجري ، وانتهاؤها في اليوم العاشر من ربيع الآخر من سنة عشر ، وبعد هذه المدة يكون مصير المشركين في الجزيرة العربية الإسلام أو القتل .
* ( فَإِنْ تُبْتُمْ ) * أسلمتم أيها المشركون * ( فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ) * حيث يكون لكم ما للمسلمين ، وعليكم ما عليهم

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 239
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست