responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 209


101 - * ( تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ . . . ) * أخبرناك يا محمد عن قوم نوح وهود وصالح ولوط وشعيب ، عسى أن يتعظ قومك وغيرهم ويعتبروا .
102 - * ( وما وَجَدْنا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ ) * وهو الإيمان بالحق والعمل بموجبه حتى الذين ينددون بمن يخون العهد يقولون ما لا يفعلون عن قصد .
103 - * ( ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى ) * كان سبحانه يبعث الرسل إلى عباده الواحد تلو الآخر ، والحال هي الحال ، بلاغ من إنذار الرسل ، وعناد وإنكار من المرسل إليهم ، ثم هلاك وتدمير * ( بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ ) * لقب لملوك مصر كقيصر لملوك الروم ، وكسرى لملوك الفرس ، والنجاشي لملوك الحبشة ، وفي قاموس الكتاب المقدس أن فرعون كلمة مصرية معناها البيت الكبير * ( فَظَلَمُوا بِها ) * فكفروا بالآيات والمعجزات .
104 - * ( وقالَ مُوسى يا فِرْعَوْنُ ) * بلا جلالة وفخامة : * ( إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ) * « وما بالقليل ذا اللقب » .
105 - 108 - * ( حَقِيقٌ عَلى ) * واجب علي * ( أَنْ


اللغة : ظلموا بها أي جحدوا بها . : وحقيق بمعنى جدير . والنزع إخراج الشيء من مكانه . والمراد بتأمرون هنا تشيرون . وأرجأ الشيء أخرّه وأجلَّه . ومدائن ومدن جمع مدينة . وحاشرين أي ان الشرطة يجمعون السحرة ، ويحشرونهم ضد موسى ( ع ) . الإعراب : * ( تِلْكَ ) * مبتدأ ، القرى عطف بيان ، وجملة نقص خبر . ومن عهد * ( مِنْ ) * زائدة وعهد مفعول لوجدنا ، و * ( لأَكْثَرِهِمْ ) * متعلق بمحذوف حالا من عهد . * ( وإِنْ ) * مخففة من الثقيلة يجوز أن تكون ملغاة ، وأن تكون عاملة ، واسمها محذوف أي إنا وجدنا ، و * ( لَفاسِقِينَ ) * مفعول ثان لوجدنا ، ودخلت عليه اللام للفرق بين ان المخففة وان النافية . * ( كَيْفَ ) * خبر مقدم لكان ، وعاقبة اسمه ، والجملة مفعول فانظر . و * ( حَقِيقٌ ) * مبتدأ ، وعلي متعلق به ، والمصدر المنسبك من إلا أقول خبر المبتدأ ، أو فاعل حقيق ساد مسد الخبر ، والتقدير حقيق عليّ قول الحق على اللَّه . * ( فَإِذا ) * للمفاجأة .

نام کتاب : التفسير المبين نویسنده : محمد جواد مغنية    جلد : 1  صفحه : 209
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست